عاجل
الخميس 19 سبتمبر 2024 الموافق 16 ربيع الأول 1446
رئيس التحرير
عمرو الديب

طالب.. انتشار ضحية جديدة من أسفل أنقاض عقار أرض الجولف المنهار

تحيا مصر

انتشلت قوات الحماية المدنية بالقاهرة جثة طالب بالأكاديمية البحرية، من أسفل أنقاض عقار أرض الجولف المنهار بمدينة نصر بعد أكثر من 40 ساعة من انهيار العقار.

انتشال جثة طالب بالأكاديمية البحرية من أسفل عقار مدينة نصر

وتبين أن الطالب يدعى محمد عصام الدين نصر، 21 سنة، طالب بالأكاديمية البحرية، ولقي مصرعه جراء انهيار عقار أرض الجولف.

وتواصل قوات الحماية المدنية بالقاهرة البحث عن الضحايا أسفل الأنقاض بمعدات ثقيلة وأجهزة استشعار، إذ نجحت في استخراج جثتين حتى الآن بالإضافة إلى 5 مصابين ليصبح عدد الضحايا الذين تم استخراجهم حتى الآن 7 ضحايا، ولا تزال عمليات البحث جارية حتى الآن.

انهيار عقار بأرض الجولف بمدينة نصر

شهدت منطقة أرض الجولف بمدينة نصر، القاهرة، فاجعة بانهيار عقار سكني مكون من ستة طوابق، ما أدى إلى دفن العديد من السكان تحت الأنقاض.

ويضم العقار المنهار عدة عائلات، وقد هرعت قوات الحماية المدنية إلى موقع الحادث فور وقوعه لبدء عمليات البحث والإنقاذ، وتم استخدام معدات ثقيلة مثل الأوناش واللودرات لرفع الركام وتسهيل عمليات الإنقاذ، في حين تم فصل جميع المرافق، بما في ذلك الغاز والكهرباء، عن العقار لضمان سلامة فرق الإنقاذ ومنع حدوث أي حوادث إضافية.

انتشال 3 ناجيات

حتى الآن، أسفرت الجهود المكثفة عن انتشال ثلاث ناجيات من تحت الأنقاض، من بينهن طفلتان وامرأة مسنة، وقد تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية العاجلة. وفي الوقت نفسه، عثرت فرق الإنقاذ على جثة سيدة مسنة، وهو ما يزيد من قلق الأهالي حول مصير المفقودين الآخرين، وتستمر عمليات البحث باستخدام الكلاب البوليسية والأجهزة المتطورة للبحث عن ناجين محتملين​.

متابعة عمليات الإنقاذ

وأفادت وزارة التنمية المحلية بأنها تعمل بالتنسيق مع محافظة القاهرة لمتابعة عمليات الإنقاذ، حيث تم الدفع بجميع الإمكانيات المتاحة لضمان إنقاذ أكبر عدد ممكن من السكان. اللجنة الهندسية التي فحصت العقارات المجاورة أكدت أن هذه العقارات لم تتأثر بانهيار العقار، ما يخفف من مخاوف السكان في المنطقة حول حدوث انهيارات إضافية.

شهود العيان

من ناحية أخرى، أكد شهود العيان أن العقار كان قديمًا ومتهالكًا، ومسقوفًا بالخشب والصفيح، وكان آيلاً للسقوط منذ فترة طويلة، ورغم ذلك رفض العديد من السكان مغادرة منازلهم بسبب ظروفهم الاقتصادية الصعبة وعدم قدرتهم على استئجار مسكن بديل، هذا الواقع المؤلم يعكس التحديات التي تواجهها بعض الأسر الفقيرة في المناطق الحضرية، حيث تضطر إلى العيش في منازل غير آمنة تهدد حياتها.

في حين تواصل فرق الإنقاذ جهودها لرفع الركام والبحث عن ناجين أو ضحايا آخرين، يعيش أهالي المنطقة حالة من الحزن والقلق على جيرانهم وأقاربهم الذين قد يكونون ما زالوا تحت الأنقاض. الحادث يسلط الضوء على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لتحسين حالة المباني القديمة، وتقديم حلول سكنية بديلة للأسر التي تعيش في خطر مستمر.

تابع موقع تحيا مصر علي