عاجل
الأربعاء 03 يونيو 2026 الموافق 17 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

هل السبب في الوسادة.. عادات خفية تسرق جمال بشرتك

تحيا مصر

في الوقت الذي تنفق فيه كثير من النساء مبالغ كبيرة على مستحضرات العناية بالبشرة أملاً في الحصول على وجه أكثر إشراقًا ونضارة، يؤكد خبراء العناية بالجلد أن المشكلة لا تكون دائمًا في نوع الكريم أو السيروم المستخدم، بل قد تبدأ من عادات يومية بسيطة يتم تكرارها دون الانتباه إلى تأثيرها المباشر على صحة البشرة.

ويشير المختصون إلى أن بعض التفاصيل الصغيرة داخل المنزل قد تتحول مع الوقت إلى عوامل رئيسية وراء ظهور الحبوب، وزيادة التهيج، وفقدان النضارة، بل وتسريع ظهور علامات التقدم في العمر.

غطاء الوسادة.. بيئة مثالية لتراكم البكتيريا
قد لا يخطر على بال الكثيرات أن غطاء الوسادة الذي يلامس الوجه لساعات طويلة كل ليلة يمكن أن يكون أحد الأسباب الخفية لمشكلات البشرة.

ومع مرور الأيام، تتراكم على الوسادة الزيوت الطبيعية التي تفرزها البشرة، إلى جانب بقايا مستحضرات التجميل وخلايا الجلد الميتة والأتربة، ما يوفر بيئة مناسبة لتكاثر البكتيريا.

ويؤكد خبراء الجلدية أن عدم تغيير أغطية الوسائد بانتظام قد يزيد من احتمالات ظهور الحبوب والالتهابات الجلدية، خاصة لدى أصحاب البشرة الدهنية والحساسة.

الهاتف المحمول.. مصدر غير متوقع لظهور الحبوب
أصبح الهاتف المحمول جزءًا لا ينفصل عن الحياة اليومية، إلا أن الكثيرين يتجاهلون كمية الجراثيم والأوساخ التي قد تتراكم على شاشته نتيجة الاستخدام المستمر.

وعند ملامسة الهاتف للوجه أثناء المكالمات، تنتقل هذه الشوائب مباشرة إلى الجلد، وهو ما قد يؤدي إلى ظهور بثور وحبوب متكررة، خاصة في مناطق الخدين وخط الفك. لذلك ينصح الخبراء بتنظيف الهاتف بصورة دورية للحد من انتقال البكتيريا إلى البشرة.

الإفراط في غسل الوجه.. خطأ شائع بنتائج عكسية
على الرغم من أن تنظيف البشرة يعد خطوة أساسية للحفاظ على صحتها، فإن المبالغة في غسل الوجه قد تؤدي إلى نتائج غير مرغوبة.

فالإفراط في استخدام الغسول أو غسل الوجه مرات عديدة يوميًا يزيل الطبقة الطبيعية الواقية من الزيوت التي يحتاجها الجلد للحفاظ على توازنه، ما قد يسبب الجفاف والتهيج، أو يدفع البشرة إلى إنتاج المزيد من الدهون لتعويض ما فقدته.

المنشفة اليومية قد تنقل مشكلات البشرة
تستخدم كثير من النساء المنشفة نفسها لفترات طويلة دون التفكير في تأثير ذلك على البشرة.

ويؤكد المختصون أن المنشفة الرطبة قد تتحول إلى بيئة مناسبة لنمو البكتيريا والميكروبات، كما أن مشاركتها مع الآخرين قد يزيد من فرص انتقال الملوثات إلى الجلد.

ولهذا ينصح باستخدام منشفة مخصصة للوجه وتغييرها وغسلها بشكل منتظم.
قلة النوم تسرق نضارة الوجه
لا يقتصر تأثير النوم على الراحة الجسدية فقط، بل يلعب دورًا أساسيًا في عمليات إصلاح وتجديد خلايا البشرة.

ويحذر الخبراء من أن السهر المتكرر أو النوم غير الكافي قد يؤدي إلى ظهور الهالات السوداء وشحوب البشرة وفقدان الحيوية، إضافة إلى زيادة وضوح علامات الإرهاق والتقدم في العمر مع مرور الوقت.

نظامك الغذائي ينعكس مباشرة على بشرتك
تظهر آثار العادات الغذائية بشكل واضح على صحة الجلد ومظهره الخارجي.

فالإفراط في تناول السكريات والمشروبات الغازية والوجبات السريعة قد يرتبط بزيادة الالتهابات وفقدان نضارة البشرة، بينما يساعد تناول الخضروات والفواكه الغنية بمضادات الأكسدة، إلى جانب شرب كميات كافية من المياه، في دعم صحة الجلد وتعزيز إشراقه الطبيعي.

الجمال الحقيقي يبدأ من التفاصيل الصغيرة
ويرى خبراء العناية بالبشرة أن الحصول على بشرة صحية ومشرقة لا يعتمد بالضرورة على المنتجات باهظة الثمن، بقدر ما يرتبط بالالتزام بعادات يومية صحيحة تحافظ على توازن الجلد وتحميه من العوامل الضارة.

وفي كثير من الأحيان، قد يكون الحل الأقرب لمشكلات البشرة هو تغيير غطاء الوسادة بانتظام، أو تنظيف الهاتف المحمول، أو الحصول على نوم كافٍ، وهي خطوات بسيطة لكنها قادرة على إحداث فارق ملحوظ في صحة البشرة ومظهرها على المدى الطويل.

تابع موقع تحيا مصر علي