عاجل
الأربعاء 22 أبريل 2026 الموافق 05 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

اختيار مصر لرئاسة حوار الويبو يعزز دورها العالمي في الملكية الفكرية

تحيا مصر

تتصدر الملكية الفكرية المشهد العالمي كأحد أهم ركائز الاقتصاد الحديث، خاصة مع تسارع التحول الرقمي واعتماد الدول على الابتكار والمعرفة كأدوات رئيسية للتنمية المستدامة.

اختيار مصري يعكس ثقة دولية

أُعلن في ختام أعمال الحوار القيادي لتكنولوجيا المعلومات الذي نظمته المنظمة العالمية للملكية الفكرية بمقرها في جنيف خلال الفترة من 14 إلى 16 أبريل الجاري، عن اختيار الأستاذ الدكتور هشام عزمي رئيس الجهاز المصري للملكية الفكرية لتولي رئاسة الحوار للدورتين القادمتين 2027 و2028.

ويُعد هذا الاختيار تأكيدًا على المكانة المتقدمة التي باتت تحظى بها مصر في مجال الملكية الفكرية، خاصة في ظل الجهود المبذولة لتطوير هذا القطاع الحيوي وتحديث بنيته المؤسسية وفق أحدث المعايير الدولية.

منصة دولية لتطوير التكنولوجيا والابتكار

يمثل الحوار القيادي لتكنولوجيا المعلومات واحدة من أبرز المنصات الدولية التي تجمع رؤساء مكاتب الملكية الفكرية وخبراء التحول الرقمي من مختلف دول العالم، حيث يتم من خلاله مناقشة سبل تطوير البنية التكنولوجية لمنظومات الملكية الفكرية، واستشراف دور التقنيات الحديثة.

ويأتي على رأس هذه التقنيات الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح يلعب دورًا محوريًا في تحسين كفاءة الخدمات وتسهيل إجراءات تسجيل وحماية الحقوق الفكرية، بما يسهم في دعم بيئة الابتكار عالميًا.

دعم التحول الرقمي في مصر

يعكس اختيار رئيس الجهاز المصري للملكية الفكرية هذا المنصب الدولي الثقة الكبيرة في جهود الدولة المصرية نحو تبني التحول الرقمي وتحديث منظومة العمل داخل الجهاز، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية.

وتسعى مصر من خلال هذه الجهود إلى بناء منظومة متكاملة تدعم الابتكار وتوفر بيئة محفزة للمبدعين والمستثمرين، حيث تمثل الملكية الفكرية عنصرًا أساسيًا في تعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة.

تعزيز الدور المصري دوليًا

يمثل تولي مصر رئاسة هذا الحوار فرصة مهمة لتعزيز حضورها في المحافل الدولية والمشاركة الفعالة في صياغة السياسات المتعلقة باستخدام التكنولوجيا في مجال الملكية الفكرية.

كما يتيح هذا الدور تبادل الخبرات مع مختلف الدول، ودعم التعاون الدولي في مجالات التطوير المؤسسي والتكنولوجي، بما يسهم في نقل أفضل الممارسات العالمية إلى السوق المصرية وتعزيز تنافسيتها.

آفاق مستقبلية للتعاون والتطوير

من المتوقع أن يسهم هذا الدور القيادي في دعم جهود الجهاز المصري للملكية الفكرية في مجالات بناء القدرات البشرية وتطوير الكوادر الفنية، إلى جانب تعزيز استخدام التطبيقات التكنولوجية الحديثة في إدارة الخدمات.

كما سيساعد في توسيع نطاق التعاون مع المنظمات الدولية ومكاتب الملكية الفكرية حول العالم، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة ويرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي رائد في مجال الابتكار والتكنولوجيا.

تابع موقع تحيا مصر علي