قبل امتحانات الثانوية.. أطباء يحذرون 6 مخاطر لتناول حبوب تأجيل الدورة الشهرية
مع اقتراب انطلاق امتحانات الثانوية العامة، تلجأ بعض الأسر إلى إعطاء الفتيات أدوية هرمونية لتأجيل نزول الدورة الشهرية خلال فترة الامتحانات، اعتقادًا بأنها وسيلة لتوفير الراحة والتركيز، إلا أن أطباء النساء والتوليد يحذرون من استخدام هذه الأدوية دون إشراف طبي لما قد تسببه من مضاعفات صحية خطيرة ومشكلات هرمونية.
وأكد الدكتور أحمد عبد الحميد، استشاري النساء والتوليد بقصر العيني، أن نزول الدورة الشهرية عملية طبيعية ترتبط بتغير مستويات هرموني الإستروجين والبروجستيرون داخل الجسم، موضحًا أن أدوية تأجيل الدورة تعتمد على تعويض هذه الهرمونات للحفاظ على بطانة الرحم ومنع نزول الحيض مؤقتًا.
وأشار إلى أن هذه الأدوية لا يجب استخدامها إلا تحت إشراف طبي متخصص وبعد تقييم الحالة الصحية للفتاة، لافتًا إلى أن اللجوء إليها لمجرد تجنب نزول الدورة أثناء الامتحانات قد يعرض بعض الفتيات لمضاعفات غير مرغوبة.
وأوضح استشاري النساء والتوليد أن الإفراط في استخدام أدوية تأجيل الدورة الشهرية أو تناولها بشكل غير صحيح قد يؤدي إلى عدد من الآثار الجانبية، أبرزها:
زيادة الوزن واحتباس السوائل.
اضطرابات وتقلبات مزاجية قد تصل إلى الاكتئاب.
خلل في التوازن الهرموني الطبيعي للجسم.
ضعف بطانة الرحم مع تكرار الاستخدام.
اضطرابات في وظائف الكبد لدى بعض الحالات.
آلام وتورم بالثدي.
تساقط الشعر أو زيادة نمو الشعر في مناطق مختلفة من الجسم.
وشدد عبد الحميد على أن فترة الثانوية العامة تمثل ضغطًا نفسيًا كافيًا للطالبات، لذلك يجب تجنب إضافة أي أعباء صحية أو هرمونية غير ضرورية، مؤكدًا أن القرار الطبي باستخدام أدوية تأجيل الدورة يجب أن يكون بناءً على تقييم الطبيب وليس وفق نصائح متداولة أو تجارب الآخرين.
ونصح الأمهات بضرورة استشارة طبيب متخصص قبل إعطاء بناتهن أي أدوية هرمونية، خاصة خلال مرحلة المراهقة، حفاظًا على الصحة الإنجابيةفيما بعد وتجنبًا لأي مضاعفات قد تؤثر على انتظام الدورة الشهرية مستقبلاً.