عاجل
الجمعة 12 يونيو 2026 الموافق 26 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

رد مخرج فيلم عائشة لا تستطيع الطيران على أزمة عارضة الأزياء أشاي أيوم

فيلم عائشة لا تستطيع
فيلم عائشة لا تستطيع الطيران

نشر مخرج فيلم عائشة لا تستطيع الطيران بيانًا مطولًا عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، جاء ردًا على حالة الجدل التي أثارتها عارضة الأزياء أشاي أيوم بعد حديثها عن ظروف تصويرها لأحد مشاهد الفيلم. 

مخرج فيلم عائشة لا تستطيع الطيران يرد على واقعة أشاي أسوم 

بيان مخرج فيلم عائشة لا تستطيع اتسم بالهدوء والتفصيل، وسعى لاحتواء الأزمة من خلال التأكيد على ضرورة التحقق والإنصاف بعيدًا عن الأحكام المسبقة.

فيلم عائشة لا تستطيع الطيران 

استهل المخرج بيانه الذي رصده موقع تحيا مصر بالتأكيد على أن الوقائع الحساسة تحتاج إلى مساحة آمنة وهادئة تسمح بالتحدث والاستماع والتحقق، بعيدًا عن ضغط اللحظة والاستقطاب. وأعرب عن احترامه الكامل لتجربة أشاي أيوم ومشاعرها، مشددًا على أن من حق أي شخص شارك في العمل أن يجد بيئة آمنة يستطيع فيها التعبير عن شعوره أو اعتراضه دون خوف من الضغط أو التشهير. وأوضح أن فهم بعض المواقف يختلف من شخص إلى آخر، وهذا الاختلاف يجب أن يُحترم.

مخرج فيلم عائشة لا تستطيع الطيران: حاولنا التواصل معها لكن حدث توتر والتباس

وفي محاولة لضبط السياق، أوضح البيان أن الواقعة المتداولة تتعلق بممثلة شاركت في مشهد واحد فقط ضمن أحداث الفيلم، وليست الممثلة التي تؤدي الدور الرئيسي، هذه النقطة كانت مهمة بعد انتشار معلومات ربطت اسم أشاي أيوم بدور البطولة، وهو ما نفاه المخرج ضمنيًا.

فيلم عائشة لا تستطيع الطيران 

 كما لفت إلى ضرورة التمييز بين ما ورد في منشور أشاي أيوم الأصلي وبين ما أضيف إليه أو نُسب إليها لاحقًا عبر صفحات التواصل الاجتماعي، وأكد أن فريق العمل اطّلع على منشورها فور نشره فجرًا، وكان يحاول التواصل معها في اليوم التالي، لكن اتساع نطاق الأزمة وانتشار معلومات غير دقيقة ساهم في زيادة التوتر والالتباس.

مخرج فيلم عائشو لا تستطيع الطيران: هنعمل لجنة لمناقشة الأزمة للوصول إلى الحقيقة 

وشدد مخرج فيلم عائشة لا تستطيع الطيران على أن احترام تجربة الممثلة لا يتعارض مع ضرورة الوصول إلى فهم دقيق وكامل لما حدث، فالإنصاف، من وجهة نظره، يقتضي الاستماع إلى جميع الأطراف، وفحص الوقائع والمواد الأصلية للفيلم وتحديدًا المرتبطة بالمشهد محل الجدل، مع التمييز بين القصد والنتيجة وبين ما تم الاتفاق عليه مسبقًا. وبناءً على ذلك، دعا رموز وخبراء صناعة السينما في مصر، إلى جانب الحقوقيين والمنظمات النسوية المعنية بحقوق المرأة وبيئات العمل الآمنة، إلى المبادرة بتشكيل لجنة مستقلة ومحايدة لتقصي الحقائق.

واقترح أن تعمل هذه اللجنة ضمن إطار آمن وسري يحمي جميع الأطراف، بحيث تستمع إلى شهادات كل المعنيين، وتراجع المواد الأصلية الخاصة بالفيلم، وتتأكد مما إذا كانت تلك المواد قد تعرضت لأي تلاعب أو تعديل تقني. وأعلن فريق العمل استعداده الكامل للتعاون مع أي لجنة يتم التوافق عليها، وتقديم ما لديه من مواد ومعلومات، مع احترام خصوصية الجميع وحقهم في الإدلاء بشهاداتهم دون تعرضهم للتشهير أو الضغط.

واختتم المخرج بيانه بالتأكيد أن الهدف من كل هذه الخطوات ليس الدفاع عن صورة الفيلم أو إصدار حكم مسبق على أي طرف، بل الوصول إلى الحقيقة والتعلم من أي خطأ أو قصور قد يكشف عنه الفحص. وأعرب عن أمله في أن تعلن اللجنة المستقلة خلاصة هذا الفحص ونتائجه الأساسية للرأي العام والمؤسسات الداعمة، بقدر ما تسمح به حماية الخصوصية. كما ثمّن اهتمام الجمهور وحرصه على حماية العاملين في المجال السينمائي، مؤكدًا أن صناع الفيلم حريصون على المساهمة في إنشاء بيئة آمنة وعادلة للجميع، تساعد على بناء سينما مستقلة قائمة على الاحترام والمسؤولية.

تابع موقع تحيا مصر علي