عاجل
الأربعاء 10 يونيو 2026 الموافق 24 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

التعليم العالي والعمل يوقعان بروتوكولًا لإعداد كوادر متخصصة في السلامة المهنية والموارد البشرية

تحيا مصر

وقعت وزارتا التعليم العالي والبحث العلمي والعمل، اليوم الأربعاء 10 يونيو 2026، بروتوكول تعاون مشترك يهدف إلى إعداد كوادر متخصصة في مجالي السلامة والصحة المهنية والموارد البشرية وفقًا لمتطلبات سوق العمل، إلى جانب إطلاق مبادرة وطنية جديدة لتشغيل ذوي الهمم تحت عنوان "التشغيل التكاملي – زراعة الأمل".

جاء ذلك بحضور الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وحسن رداد وزير العمل، في إطار توجه الدولة نحو تعزيز التكامل بين التعليم والتدريب والتشغيل وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل المحلية والإقليمية والدولية.

تفاصيل بروتوكول التعليم العالي والعمل

يستهدف بروتوكول التعليم العالي والعمل تنفيذ برامج الدبلوم والماجستير المهني المعتمد في مجالي السلامة والصحة المهنية والموارد البشرية، من خلال شراكة بين وزارة العمل ممثلة في المركز القومي لدراسات السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل ومراكز التدريب المهني التابعة لها، ووزارة التعليم العالي والجامعات والكليات الخاضعة لإشرافها.

ويهدف التعاون إلى تقديم برامج تعليمية وتدريبية تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي داخل بيئات العمل الفعلية، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات المطلوبة للمنافسة في سوق العمل.

كما يتضمن البروتوكول توفير مسارات تدريبية متقدمة للحاصلين على المؤهلات فوق المتوسطة والعليا، مع الاستفادة من الإمكانات التدريبية والخبرات المتخصصة لدى الجانبين، بما يعزز نشر ثقافة السلامة المهنية وتحسين بيئة العمل ورفع معدلات الإنتاجية.
إطلاق مبادرة «التشغيل التكاملي – زراعة الأمل» لذوي الهمم

وعلى هامش توقيع البروتوكول، أعلن الوزيران إطلاق مبادرة "التشغيل التكاملي – زراعة الأمل" لدعم تشغيل ذوي الهمم، والتي تستهدف خريجي عام 2025 وما بعده.

وتسعى المبادرة إلى توفير فرص عمل متنوعة تتناسب مع قدرات المستفيدين، سواء من خلال العمل المباشر أو العمل عن بُعد أو العمل المنزلي، مع توزيع الفرص على مختلف المحافظات وفقًا للاحتياجات الفعلية لسوق العمل.

كما تشمل المبادرة إعداد قاعدة بيانات متكاملة للعشرة الأوائل من خريجي الجامعات سنويًا، والترويج لكفاءاتهم عبر مكاتب التمثيل العمالي بالخارج لربطهم بالفرص المتاحة في الأسواق الدولية.

وزير التعليم العالي: الجامعات المصرية تقدم برامج تنافسية عالميًا

أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن البروتوكول يمثل نموذجًا عمليًا للتكامل بين مؤسسات التعليم والتدريب، مشيرًا إلى أن الجامعات المصرية الحكومية والأهلية والخاصة وأفرع الجامعات الأجنبية تقدم برامج أكاديمية ومهنية متوافقة مع المعايير الدولية وتلبي احتياجات سوق العمل.

وأوضح أن الوزارة تتوسع في الشراكات الدولية بمجال التعليم التكنولوجي، خاصة مع الجانب الإيطالي، لإنشاء ثلاث جامعات تكنولوجية جديدة وتطوير برامج دراسية مشتركة تتيح للطلاب الحصول على مؤهلات معترف بها دوليًا وفرص عمل تنافسية في الأسواق العالمية.

وأضاف أن الوزارة تستهدف تدريب وتأهيل نحو 150 ألف طالب سنويًا بالتعاون مع منصة كورسيرا، بما يعزز جاهزية الخريجين لسوق العمل المحلي والدولي.

إتاحة مراكز التدريب المهني لطلاب الجامعات خلال الصيف

وأشار وزير التعليم العالي إلى أن مراكز التدريب التابعة لوزارة العمل ستكون متاحة أمام طلاب الجامعات خلال الإجازة الصيفية للاستفادة من البرامج التدريبية المتخصصة، بما يسهم في رفع كفاءتهم العملية قبل التخرج.

كما أكد الاستفادة من مراكز التدريب المهني في تأهيل طلاب الجامعات التكنولوجية، لتحقيق التكامل بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي وإعداد خريجين يمتلكون المهارات المطلوبة في مختلف القطاعات.

وزير العمل: البروتوكول يدعم تنافسية المنشآت المصرية

من جانبه، أكد حسن رداد وزير العمل أن البروتوكول يمثل خطوة مهمة لترسيخ الشراكة بين التعليم والتدريب والتشغيل، مشيرًا إلى أن إعداد كوادر متخصصة في السلامة والصحة المهنية والموارد البشرية يسهم في تعزيز تنافسية المنشآت المصرية وتحسين بيئة العمل.

وأوضح أن وزارة العمل ستوظف إمكاناتها التدريبية وقواعد بيانات سوق العمل لدعم تنفيذ البروتوكول، فضلًا عن توفير فرص تشغيل مناسبة للفئات المستهدفة من خلال مديريات العمل ومكاتب التمثيل العمالي بالخارج.

وأضاف أن مبادرة "التشغيل التكاملي – زراعة الأمل" تجسد رؤية الدولة للاستثمار في رأس المال البشري وتحويل مخرجات التعليم إلى فرص عمل حقيقية تدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.

تابع موقع تحيا مصر علي