وزير التربية والتعليم للنواب: لا يمكن بناء تعليم تكنولوجي أو استخدام الذكاء الاصطناعي دون أساس قوي في القراءة والكتابة والعلوم
أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن التوسع في التعليم التكنولوجي يجب أن يتم بصورة تدريجية ومدروسة، مشددًا على أن نجاح هذا المسار يعتمد في الأساس على بناء الطالب علميًا منذ المراحل التعليمية الأولى.
وزير التربية والتعليم للنواب: لا يمكن بناء تعليم تكنولوجي أو استخدام الذكاء الاصطناعي دون أساس قوي في القراءة والكتابة والعلوم
وقال الوزير، خلال اجتماع لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب لمناقشة تطوير منظومة التعليم الفني والتوسع في التعليم التكنولوجي، إن الطالب الذي يلتحق بالتعليم الفني يكون قد مر بمراحل تعليمية سابقة بداية من التعليم الأساسي، وهو ما يستلزم الاهتمام ببناء قدراته التعليمية والمعرفية بشكل متكامل قبل الانتقال إلى المراحل التكنولوجية المتقدمة.
وأوضح أن استخدام التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي يتطلب امتلاك الطالب لمجموعة من المهارات والمعارف الأساسية، مضيفًا: "لا يمكن لطالب لا يجيد القراءة والكتابة أن يتعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي، كما أن الطالب الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي يجب أن يمتلك معرفة بالبرمجة، ومن يتعلم البرمجة يحتاج إلى فهم العلوم الأساسية وعلى رأسها الفيزياء، وكل ذلك يبدأ من تأسيس تعليمي قوي".
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن بناء منظومة تعليم تكنولوجي متطورة لا يقتصر على توفير الأجهزة والتقنيات الحديثة فقط، وإنما يعتمد بالدرجة الأولى على إعداد الطالب وتأهيله علميًا ومعرفيًا، بما يضمن قدرته على استيعاب التطورات التكنولوجية المتسارعة والاستفادة منها في المستقبل.
وأكد أن الدولة تتبنى رؤية متكاملة لتطوير التعليم تستهدف إعداد أجيال قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل الحديثة والتعامل مع التغيرات التكنولوجية المتلاحقة، بما يعزز من تنافسية الخريجين في مختلف المجالات.
تطبيق نبض