وزارة التعليم: إجراءات حاسمة لمنع الغش بالثانوية العامة واعتماد "المجمعات الامتحانية" لأول مرة
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن اتخاذ حزمة من الإجراءات القوية والحاسمة لمنع محاولات الغش في امتحانات الثانوية العامة وضبط سير العملية الامتحانية، مؤكدة أن هناك مسؤولية تضامنية ومشتركة تقع على عاتق الأسرة إلى جانب الوزارة لمراقبة سلوك الأبناء وتوعيتهم بمخاطر العقوبات القانونية المترتبة على هذه المخالفات.
وأوضح شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، في مداخلة هاتفية لبرنامج "آخر النهار" المذاع عبر شاشة "النهار"، أن بعض الطلاب يلجأون أحياناً للتحايل من أجل تمرير الأجهزة الإلكترونية إلى داخل اللجان، على الرغم من القوانين الصارمة التي تصل عقوبتها إلى الحرمان من دخول الامتحانات لمدة عامين متتاليين، وهو ما يمثل مخاطرة كبرى بمستقبلهم الدراسي تتطلب رقابة أسرية وثيقة.
ملاحقة جروبات الغش الإلكتروني وخدعة الأرباح الوهمية
وأضاف المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم أن هناك مجموعات منظمة على تطبيقات التواصل الاجتماعي تمارس النصب والاحتيال بهدف تحقيق أرباح غير مشروعة، من خلال استقطاب الطلاب الراغبين في الحصول على أي معلومات أو تسريبات تخص الامتحانات مقابل دفع مبالغ مالية.
وشدد زلطة على أن هذه الممارسات تمثل عمليات تجارية غير شرعية يقوم بها مديرو تلك المجموعات، مؤكداً أن كافة المعلومات والأسئلة التي يتم تداولها عبر هذه المنصات غير دقيقة ومغلوطة تماماً، ولا صلة لها بالامتحانات الحقيقية، محذراً الطلاب وأولياء الأمور من الانسياق وراء هذه الخدع.
منظومة "المجمعات الامتحانية" وتحديث الكاميرات
واستعرض المتحدث الرسمي الإجراءات الجديدة والمختلفة التي تطبقها الوزارة هذا العام، وفي مقدمتها استحداث فكرة "المجمعات الامتحانية" في امتحانات الثانوية العامة، بحيث يضم مجمع واحد كافة اللجان الامتحانية التابعة لكل إدارة تعليمية، بدلاً من تشتيتها في لجان متفرعة بمناطق متباعدة، وذلك بهدف إحكام السيطرة والرقابة وعمليات التفتيش ومنع دخول أي وسائل إلكترونية.
وأشار زلطة إلى الانتهاء من تركيب وتحديث منظومة كاميرات المراقبة داخل اللجان لربطها بغرف العمليات، إلى جانب نشر فرق متابعة ميدانية تقوم بزيارات تفتيشية مفاجئة لمراقبة سير الامتحانات، كاشفاً في الوقت ذاته عن وجود تدابير تقنية وفنية أخرى غير معلنة جرى اعتمادها للكشف الفوري عن أي محاولات للغش الإلكتروني.
تطبيق نبض