عاجل
الأربعاء 03 يونيو 2026 الموافق 17 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

خاص| برلمانيون: مصر قادرة على مواجهة الإيبولا بالخبرات السابقة.. والجاهزية والتوعية خط الدفاع الأول

مجلس النواب
مجلس النواب

في ظل تزايد المخاوف العالمية بشأن فيروس الإيبولا، ومع رصد حالات إصابة جديدة في بعض الدول، عادت إلى الأذهان تداعيات جائحة كورونا التي تركت آثارًا كبيرة في نفوس المواطنين، وأثارت تساؤلات حول مدى جاهزية الأنظمة الصحية لمواجهة أي تهديدات وبائية محتملة، خاصةً في مصر، حيث تزايدت التساؤلات بشأن استعداد المنظومة الصحية للتعامل مع الفيروس حال ظهور أي حالات مشتبه بها، والإجراءات الوقائية المتبعة لحماية المواطنين ومنع انتقال العدوى.

 وفي هذا السياق، صرح عدد من أعضاء مجلس النواب لـ"تحيا مصر" بآرائهم حول حجم المخاطر المرتبطة بالفيروس، ومدى جاهزية الدولة للتعامل معه، مؤكدين أهمية التوعية والوقاية ورفع درجة الاستعداد لمواجهة أي طوارئ صحية محتملة.


وكيل صحة النواب:  التوعية الصحية والالتزام بالإجراءات الوقائية يمثلان خط الدفاع الأول

أكد الدكتور مجدي مرشد، وكيل لجنة الصحة بمجلس النواب، أن فيروس الإيبولا لا يمثل في الوقت الراهن خطرًا عالميًا يستدعي إجراءات استثنائية، وفقًا لتقارير منظمة الصحة العالمية، مشيرًا إلى أن الحالات المسجلة ما زالت محدودة ومحصورة جغرافيًا ولم تصل إلى مستوى الوباء العالمي، مشددًا على أن خبرات وزارة الصحة خلال جائحة كورونا تعزز قدرة الدولة على التعامل مع الأزمات، معتبرًا أن التوعية الصحية والالتزام بالإجراءات الوقائية يمثلان خط الدفاع الأول إلى جانب استمرار جاهزية المنظومة الصحية.

النائب فريدي البياضي: ضرورة وجود خطط واضحة ومعلنة للتعامل مع أي حالات مشتبه بها

وفي السياق ذاته، شدد النائب الدكتور فريدي البياضي على ضرورة وجود خطط واضحة ومعلنة للتعامل مع أي حالات مشتبه بها، مؤكدًا أن الطمأنة وحدها لا تكفي دون إعلان تفاصيل الجاهزية الفعلية، مثل مستشفيات العزل، وأعداد الأسرة، وتدريب الأطقم الطبية، وآليات نقل وتشخيص الحالات. وأوضح أن الإيبولا ينتقل عبر المخالطة المباشرة لسوائل الجسم، ما يجعله قابلًا للاحتواء حال توافر الانضباط داخل المنظومة الصحية، محذرًا من أن أي تقصير في إجراءات العزل أو حماية الأطقم الطبية قد يؤدي إلى انتقال العدوى داخل المستشفيات. كما أكد أن المطارات والموانئ تمثل خط دفاع مهمًا لكنها غير كافية وحدها، داعيًا إلى تكثيف التوعية الصحية وتوفير معلومات دقيقة تمنع الذعر المجتمعي.

النائبة اليزابيث شاكر: ضرورة استعداد الدولة الكامل لمواجهة أي مخاطر صحية محتملة

من جانبها، أكدت الدكتورة إليزابيث شاكر ضرورة استعداد الدولة الكامل لمواجهة أي مخاطر صحية محتملة، مع اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة دون إثارة القلق بين المواطنين، مشيرة إلى أن التجربة القاسية لجائحة كورونا ما زالت حاضرة في الوعي العام، وهو ما يستدعي التوازن بين الشفافية وحماية الحالة النفسية للمجتمع، مع تعزيز ثقة المواطنين في قدرة الدولة على إدارة الأزمات الصحية.

النائبة أميرة فؤاد: ضرورة تكثيف حملات التوعية وتدريب الأطقم الطبية

وفي الاتجاه نفسه، أكدت الدكتورة أميرة فؤاد، عضو مجلس النواب، أن الدولة المصرية أثبتت قدرتها على التعامل مع الأزمات الصحية الكبرى خلال جائحة كورونا، مشيدة بدور وزارة الصحة في مواجهة الفيروس وحملات التوعية التي ساهمت في رفع وعي المواطنين بوسائل الوقاية، إلى جانب الدور المهم للإعلام في نقل المعلومات الصحية، موضحتًا أن توفير اللقاحات وتطبيق إجراءات الحجر الصحي في المطارات والمنافذ كان له أثر كبير في السيطرة على الجائحة، مؤكدة أن مصر تمتلك الإمكانات اللازمة للتعامل مع أي تهديد وبائي مثل الإيبولا حال اتخاذ الإجراءات الوقائية منذ البداية.

وشددت على أهمية تكثيف حملات التوعية وتدريب الأطقم الطبية وتجهيز أماكن العزل، إلى جانب فرض رقابة صارمة على المنافذ والمطارات، خاصة تجاه القادمين من الدول التي تشهد انتشارًا للفيروس، مؤكدة أن التجربة المصرية في مواجهة كورونا تمثل نموذجًا يمكن البناء عليه في إدارة أي أزمات صحية مستقبلية.

تابع موقع تحيا مصر علي