خاص.. تحيا مصر ينشر نص مشروع قانون لاقتطاع نسبة من أرباح الشركات لصالح خزانة الدولة
ينشر موقع تحيا مصر نص مشروع القانون المقدم من الحكومة بشأن أيلولة نسبة من الأرباح الصافية للشركات المملوكة للدولة للخزانة العامة، وذلك قبل مناقشة مشروع القانون في لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب.
نص مشروع القانون المقدم من الحكومة
وتكون مشروع القانون المقدم من الحكومة في مادة واحدة فقط بخلاف مادة النشر، حيث نصت المادة على أن مع عدم الإخلال بالشركات المنشأة تنفيذاً لاتفاقيات دولية، تلتزم مجالس إدارات الشركات التي يكون رأسمالها مملوك بالكامل للدولة أو للأشخاص الاعتبارية العامة، وذلك أيا كان النظام القانوني الذي تخضع له هذه الشركات، بتجنيب نسبة (٥) من الأرباح الصافية الناتجة عن العمليات التي تباشرها، وذلك بعد تغطية الخسائر المرحلة وقبل تجنيب أية احتياطات، وتعد هذه النسبة إيرادات ضريبية وتؤول حصيلتها خلال ٤ أشهر من تاريخ اقفال السنة المالية إلى الخزانة العامة للدولة لدعم مواردها.
وأضافت المادة، بالنسبة للشركات التي تساهم فيها الدولة أو الأشخاص الاعتبارية العامة جزئياً بنسبة تجاوز (۳۰٪) من رأسمالها، فتلتزم مجالس إداراتها بتحصيل نسبة تعادل (٤) من الأرباح الصافية الناتجة عن العمليات التي تباشرها وذلك بعد تغطية الخسائر المرحلة وقبل تجنيب آية احتياطات على أن تخصم هذه النسبة كاملة من نصيب الدولة أو الأشخاص الاعتبارية العامة في الأرباح الصافية، وتعد هذه النسبة إيرادات ضريبية وتؤول حصيلتها إلى الخزانة العامة للدولة لدعم مواردها خلال ٤ أشهر من تاريخ اقفال السنة المالية.
ويجوز بقرار من مجلس الوزراء بناء على طلب السلطة المختصة وبعد عرض وزير المالية استثناء بعض الشركات من أحكام هذا القانون.

كما نصت المادة الثانية من مشروع القانون على ان ينشر هذا القانون في الجريدة الرسمية، ويعمل به من اليوم التالي لتاريخ نشره
المذكرة الإيضاحية لمشروع القانون
وأفادت المذكرة الإيضاحية لمشروع القانون أن في إطار ما يشهده الاقتصاد العالمي من تأثيرات عميقة نتيجة الأحداث السياسية العالمية، حيث ترتبط السياسة والاقتصاد بعلاقة وثيقة تجعل أي تغير سياسي ينعكس بصورة مباشرة أو غير مباشرة على الأسواق المالية، وحركة التجارة الدولية، ومستويات الاستثمار والإنتاج فالحروب، والأزمات الدبلوماسية، والعقوبات الاقتصادية، والتغيرات في موازين القوى الدولية، كلها عوامل تؤثر في استقرار الاقتصاد العالمي ونموه والذي ينعكس بلا شك على الاقتصاد المصري .
وأضافت المذكرة، سعيا من جانب وزارة المالية نحو مواجهة التحديات التي تواجه الاقتصاد المصري في ظل الأزمات العالمية المتعاقبة من خلال تعظيم الإيرادات الضريبية لأغراض دعم الخزانة العامة للدولة تمكينا لها من مواجهة حجم النفقات المتزايد، فقد شرعت الوزارة نحو إعداد مشروع قانون يتضمن فرض التزام ضريبي علي الشركات التي يكون رأسمالها مملوك بالكامل للدولة أو مملوك للأشخاص الاعتبارية العامة وكذا الشركات التي تساهم فيها الدولة أو الأشخاص الاعتبارية العامة جزئيا بنسبة تجاوز (۳۰)، وذلك لأغراض زيادة الإيرادات الضريبية بالإضافة إلى مواجهة بعض الممارسات التي تسعى إليها بعض الكيانات المشار إليها لأغراض تجنب الخضوع للالتزامات الضريبية، وقد جاء مشروع القانون على مادة وحيدة بخلاف مادة النشر حيث جاءت المادة الأولي منه لتنص على أنه مع عدم الإخلال بالشركات المنشأة تنفيذا لاتفاقيات دولية.
وأشارت المذكرة إلى ان تلتزم مجالس إدارات الشركات التي يكون رأسمالها مملوك بالكامل، للدولة أو للأشخاص الاعتبارية العامة، وذلك أيا كان النظام القانوني الذي تخضع له هذه الشركات، بتجنيب نسبة (5%) من الأرباح الصافية الناتجة عن العمليات التي تباشرها، وذلك بعد تغطية الخسائر المرحلة وقبل تجنيب آية احتياطات، ما لم يكن من شأن تجنيب هذه النسبة منع الشركة من أداء التزاماتها النقدية في مواعيدها، وتعد هذه النسبة إيرادات ضريبية وتؤول حصيلتها خلال أربعة أشهر من تاريخ إقفال السنة المالية إلى الخزانة العامة للدولة لدعم مواردها.
وأوضحت المذكرة ان بالنسبة للشركات التي تساهم فيها الدولة أو الأشخاص الاعتبارية العامة جزئيا بنسبة تجاوز (۳۰) من رأسمالها، فتلتزم مجالس إداراتها بتحصيل نسبة تعادل (٤) من الأرباح الصافية الناتجة عن العمليات التي تباشرها وذلك بعد تغطية الخسائر المرحلة وقبل تجنيب أية احتياطات على أن تخصم هذه النسبة كاملة من نصيب الدولة أو الأشخاص الاعتبارية العامة في الأرباحالصافية، وتعد هذه النسبة إيرادات ضريبية وتؤول حصيلتها إلى الخزانة العامة للدولة لدعم مواردها خلال أربعة أشهر من تاريخ إقفال السنة المالية.
وقد جاءت الفقرة الأخيرة من هذه المادة لتنص على جواز استثناء بعض الشركات من أحكام هذا القانون، وذلك بموجب قرار من مجلس الوزراء بناء على طلب السلطة المختصة وبعد
تطبيق نبض