عاجل
الإثنين 01 يونيو 2026 الموافق 15 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

قفزة بـ 949 مليون دولار في 24 ساعة.. ثروة الوليد بن طلال تصل إلى 23.6 مليار دولار مدفوعة بطفرة التكنولوجيا

الوليد بن طلال
الوليد بن طلال

​سجلت الثروة الاستثمارية للأمير السعودي الوليد بن طلال ارتفاعاً لافتاً وقوياً خلال أربع وعشرين ساعة فقط، بقيمة بلغت نحو 949 مليون دولار؛ ليصل إجمالي ثروته إلى نحو 23.6 مليار دولار، وذلك وفقاً لأحدث بيانات مؤشر "فوربس" اللحظي لمليارديرات العالم.

​ويعكس هذا النمو السريع في أصول الأمير صعوداً بنسبة 4.18% مقارنة بإغلاق اليوم السابق؛ الأمر الذي دفع بالملياردير السعودي إلى المرتبة 113 عالمياً ضمن قائمة أثرياء العالم، وذلك بالتزامن مع موجة صعود واسعة النطاق تشهدها الأسواق المالية العالمية.

​قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يقودان نمو المحفظة

​وجاء هذا الارتفاع القياسي مدفوعاً بزخم كبير ومكاسب قوية واصلت قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي تسجيلها خلال العام الجاري، مما انعكس بشكل مباشر وإيجابي على المحافظ الاستثمارية لكبار المستثمرين حول العالم، ومن بينهم الأمير الوليد بن طلال، بصفته مؤسساً ورئيساً لمجلس إدارة شركة المملكة القابضة التي تمتلك استثمارات متنوعة تشمل العقارات، والفنادق، والإعلام، والتكنولوجيا، إلى جانب توسعها الملحوظ في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

​وكانت شركة المملكة القابضة قد أعلنت في فبراير من عام 2026 أن إجمالي حجم استثماراتها المشتركة مع الاستثمارات الشخصية للأمير في قطاع التكنولوجيا قد بلغ نحو 9.2 مليار دولار، في خطوة تؤكد التوجه الاستراتيجي للمجموعة نحو قطاعات المستقبل الاستثمارية.

​تنوع الأصول وأرباح طرح «طيران ناس» تعزز مرونة الأداء

​وتستفيد المحفظة الاستثمارية للأمير من تنوع هيكلي واسع يسهم في مواجهة تقلبات الأسواق؛ حيث تشمل أصولها قطاع الإعلام عبر مجموعة "روتانا"، وحصة ملكية في منصة "سناب" الرقمية، بالإضافة إلى استثمارات عقارية كبرى داخل أراضي المملكة العربية السعودية وخارجها.

​وعلى صعيد قطاع الطيران والملاحة الجوية، نجحت شركة المملكة القابضة في تحقيق مكاسب مالية إضافية في أعقاب إتمام الطرح العام الأولي لأسهم شركة "طيران ناس"؛ إذ احتفظت الشركة بحصة سوقية تبلغ 27.4% من إجمالي الأسهم، محققة أرباحاً صافية تجاوزت قيمتها حاجز الـ 59 مليون دولار جراء هذه الصفقة الاستثمارية.

​وتأتي هذه القفزة المالية المؤخرة في وقت تشهد فيه الثروات العالمية مستويات تاريخية غير مسبوقة، مدفوعة بالانتعاش القوي في أسواق الأسهم والطفرة المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يعزز مكانة الوليد بن طلال كأحد أبرز المستثمرين العرب حضوراً في مشهد الاقتصاد العالمي.

تابع موقع تحيا مصر علي