نائب ليبي من داخل البرلمان المصري: مصر لم تتعامل معنا كأشقاء فقط بل كإخوة.. والشعب الليبي لن ينسى مواقفها
أكد علي أبو زريبة، عضو مجلس النواب الليبي، أن العلاقات الليبية المصرية تمثل نموذجًا تاريخيًا للأخوة والتضامن العربي، مشددًا على أن الشعب الليبي لن ينسى المواقف المصرية الداعمة لبلاده في مختلف الأزمات التي مرت بها ليبيا خلال السنوات الماضية.
نائب ليبي من داخل البرلمان المصري: مصر لم تتعامل معنا كأشقاء فقط بل كإخوة.. والشعب الليبي لن ينسى مواقفها
وقال أبو زريبة، خلال كلمته داخل مجلس النواب المصري، إن الوفد الليبي لا يشعر بأنه بين غرباء، بل بين أهله في “أرض الكنانة مصر العروبة والتاريخ”، مؤكدًا أن الروابط بين القاهرة وطرابلس أكبر من مجرد علاقات سياسية أو دبلوماسية، وإنما تقوم على وحدة المصير والمواقف المشتركة بين الشعبين.
وأضاف أن المواقف العظيمة لا تُقاس بالكلمات، وإنما تُكتب في صفحات التاريخ وقت الشدائد والأزمات، مشيرًا إلى أن مصر أثبتت دائمًا وقوفها إلى جانب ليبيا، وحافظت على وحدة أراضيها واستقرارها في أصعب الظروف.
وأوضح عضو مجلس النواب الليبي أن القاهرة لم تنظر إلى ليبيا خلال أزمتها باعتبارها دولة شقيقة فقط، بل تعاملت معها بمنطق الأخوة الحقيقية، وظلت تمثل “صوت الحكمة وركيزة الاستقرار” في المنطقة، من خلال دعمها المستمر للحلول السياسية والحفاظ على مؤسسات الدولة الليبية.
وأشار أبو زريبة إلى أن العلاقات الليبية المصرية هي علاقات تاريخية صنعتها التضحيات المشتركة ومراحل النضال الوطني، بدءًا من معارك التحرر ضد الاستعمار، وصولًا إلى الجهود الحالية لتحقيق الاستقرار وإعادة بناء الدولة الليبية.
وأكد أن القاهرة وطرابلس ظلتا عبر التاريخ نموذجًا للأخوة العربية والتعاون المشترك، موضحًا أن الشعب الليبي يقدر كثيرًا المواقف المصرية تجاه ليبيا وشعبها، خاصة خلال الفترات الصعبة التي مرت بها البلاد.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب العمل المشترك من أجل بناء مستقبل جديد يقوم على شراكة حقيقية تليق بالشعبين المصري والليبي، وتدعم جهود التنمية والاستقرار والتكامل بين البلدين.
وأكد عضو مجلس النواب الليبي كلمته بتوجيه التحية إلى مصر قيادةً وشعبًا، وإلى ليبيا وشعبها، مؤكدًا أن العلاقات بين البلدين ستظل قائمة على الاحترام المتبادل والتاريخ المشترك والمصالح المشتركة بين الشعبين الشقيقين.
تطبيق نبض