استمعت محكمة جنايات الجيزة إلى أقوال القاضي السابق المتهم بقتل طليقته في مدينة 6 أكتوبر، ضمن جلسات محاكمته في واقعة هزّت الرأي العام، قبل أن تقرر المحكمة تأجيل نظر القضية إلى جلسة 21 يونيو المقبل، لاستكمال المرافعات وسماع دفاع المتهم. وخلال الجلسة، تحدث المتهم إلى هيئة المحكمة مؤكدًا أنه كان يشغل منصب قاضٍ يجلس على منصة إصدار الأحكام، قبل أن يجد نفسه داخل قفص الاتهام على خلفية اتهامه بقتل طليقته، مطالبًا بالسماح له بعرض روايته كاملة أمام المحكمة. وقال المتهم في أقواله: «كنت قاضيًا، وكان مكاني الطبيعي على المنصة.. أُصدر الأحكام.. واليوم أنا داخل القفص أُحاكم في قضية قتل طليقتي.. أطلب أن أتكلم وأعرض ما حدث من وجهة نظري». وأضاف أنه كانت تربطه بطليقته خلافات ممتدة بعد الانفصال، تطورت إلى نزاعات قانونية متكررة، مؤكدًا أن الأمر انعكس على حياته الشخصية والمهنية، وقال: «سمعت كلمات من ابنتي كانت قاسية جدًا عليّ، ولم أستطع تجاوزها حتى الآن». واختتم حديثه قائلًا إن ما وقع كان نتيجة حالة من الانفعال، مضيفًا: «في لحظة غضب فقدت السيطرة، وانتهى الأمر بشكل مأساوي». مرافعة النيابة العامة في المقابل، شددت النيابة العامة في مرافعتها أمام المحكمة على أن الواقعة لا يمكن توصيفها بأنها انفعال لحظي، بل جريمة مكتملة الأركان قامت على التخطيط والترصد. وأوضحت النيابة أن المتهم كان يتتبع تحركات المجني عليها خلال فترة سابقة على الجريمة، ورصدها بشكل يومي أمام محل إقامتها، حتى حدد وقت ومكان التنفيذ بدقة. وأضافت أن المتهم قام يوم الواقعة بملاحقة المجني عليها، وأطلق عليها عدة طلقات نارية أودت بحياتها في الحال، مؤكدة توافر جناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد استنادًا إلى التحريات وتقارير الطب الشرعي. وقررت المحكمة تأجيل القضية إلى جلسة 21 يونيو المقبل، لاستكمال المرافعات وسماع أقوال هيئة الدفاع.