عاجل
الأحد 26 أبريل 2026 الموافق 09 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

النائب أمير الجزار يتقدم باقتراح برغبة للتوسع في منافذ صرف أدوية التأمين الصحي بالقرى والمناطق الريفية

تحيا مصر

تقدّم النائب أمير أحمد الجزار، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، باقتراح برغبة إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان ووزيرة التنمية المحلية والبيئة، بشأن التوسع في إنشاء وتفعيل منافذ صرف الأدوية الخاصة بمنتفعي التأمين الصحي في القرى والمراكز والمناطق الريفية.

النائب أمير الجزار يتقدم باقتراح برغبة للتوسع في منافذ صرف أدوية التأمين الصحي بالقرى والمناطق الريفية
 


وأوضح الجزار، في المذكرة الإيضاحية للاقتراح، أن عددًا كبيرًا من المواطنين، خاصة في المناطق الريفية، يواجهون صعوبات متزايدة في صرف الأدوية الشهرية والدورية، لا سيما أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن وأصحاب المعاشات والفئات الأولى بالرعاية.


وأشار إلى أنه كان معمولًا في فترات سابقة بوجود منافذ وصيدليات تابعة أو متعاونة مع منظومة التأمين الصحي داخل عدد من القرى، وهو ما كان يتيح للمواطنين صرف العلاج بالقرب من محل إقامتهم دون الحاجة للانتقال لمسافات طويلة، إلا أن هذا النظام شهد تراجعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة في العديد من المحافظات.


وأضاف أن هذا التراجع أدى إلى تكدس كبير داخل فروع التأمين الصحي، مع اضطرار مئات الآلاف من المواطنين للتوجه شهريًا إلى هذه الفروع، ما يسبب معاناة إضافية تشمل تكاليف الانتقال، وطول فترات الانتظار، فضلًا عن المشقة الصحية التي يتحملها المرضى، خاصة كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة.
وأكد أن استمرار هذا الوضع يفرض ضغوطًا على العاملين داخل الفروع، ويؤثر سلبًا على كفاءة تقديم الخدمة الصحية، في وقت تتجه فيه الدولة إلى توسيع مظلة الحماية الاجتماعية وتحسين جودة الخدمات الصحية وتحقيق العدالة في توزيعها.


وشدد الجزار على أن التيسير على المرضى، خاصة الفئات الأكثر احتياجًا، يمثل جزءًا أصيلًا من مسؤولية الدولة، وليس رفاهية، داعيًا إلى إعادة النظر في آليات صرف الأدوية لمنتفعي التأمين الصحي.
واقترح النائب عددًا من الآليات للتخفيف عن المواطنين، من بينها إعادة تشغيل أو إنشاء منافذ وصيدليات تابعة للتأمين الصحي داخل القرى الأكثر احتياجًا، ودراسة صرف الأدوية من خلال الوحدات الصحية، والاستفادة من مكاتب الصحة كمنافذ مساندة، إلى جانب تطبيق نظام جغرافي مرن لتوزيع المرضى على أقرب منفذ، والتحول التدريجي إلى نظام إلكتروني يتيح معرفة أماكن وتوقيتات صرف العلاج بما يقلل من التكدس.

تابع موقع تحيا مصر علي