حقيقة صورة امتحان الإيطالي المتداولة قبل اللجان
تداول صورة امتحان الإيطالي للثانوية العامة.. التعليم: قديمة ومفبركة ولا تخص امتحانات 2026
شهدت الساعات الأولى من صباح اليوم حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار ما أُشيع أنه صورة امتحان مادة اللغة الإيطالية للثانوية العامة 2026، حيث زعم بعض الحسابات أنها مسربة من داخل اللجان قبل بدء الامتحان.
وسرعان ما تفاعل الطلاب وأولياء الأمور مع المنشور، وسط حالة من القلق والتساؤلات حول مدى صحة ما يتم تداوله، خاصة مع تزامن ذلك مع انطلاق ماراثون امتحانات الثانوية العامة لهذا العام.
وحسمت وزارة التربية والتعليم الموقف، مؤكدة أن الصورة المتداولة لا تمت للامتحانات الحالية بصلة، وأنها قديمة ومفبركة ولا علاقة لها من قريب أو بعيد بورقة امتحان اللغة الإيطالية الخاصة بالعام الدراسي الحالي.
التعليم: الصورة المتداولة مفبركة ولا تخص امتحانات 2026
أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن ما يتم تداوله عبر بعض الصفحات بشأن تسريب امتحان اللغة الإيطالية غير صحيح تمامًا، موضحة أن الفرق المختصة رصدت الصورة المتداولة وتبين أنها تعود لسنوات سابقة أو تم التلاعب بها إلكترونيًا.
وأضافت الوزارة أن جميع امتحانات الثانوية العامة يتم تأمينها بشكل كامل داخل مراكز توزيع الأسئلة، مع اتخاذ إجراءات مشددة لمنع أي تسريب أو تصوير داخل اللجان، مشيرة إلى أن ما يحدث على مواقع التواصل لا يتجاوز كونه محاولات لإثارة البلبلة بين الطلاب.
متابعة غرفة العمليات وتأمين كامل للجان
تتابع غرفة العمليات المركزية بوزارة التربية والتعليم سير الامتحانات لحظة بلحظة، بالتنسيق مع المديريات التعليمية في مختلف المحافظات، لضمان انضباط اللجان منذ لحظة دخول الطلاب وحتى انتهاء الامتحان.
كما شددت الوزارة على أن أي محاولات غش إلكتروني أو تداول صور مزعومة يتم التعامل معها بشكل فوري، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين.
تحذيرات من تداول الشائعات
جددت الوزارة تحذيرها من الانسياق وراء الأخبار غير الرسمية أو الصور مجهولة المصدر، مؤكدة أن الصفحات التي تروج لمثل هذه المحتويات تهدف فقط إلى إثارة القلق بين الطلاب وأولياء الأمور.
كما دعت إلى ضرورة الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة التربية والتعليم فقط، باعتبارها المصدر الوحيد الموثوق فيما يخص الامتحانات وأخبارها.
في ظل تكرار مثل هذه الشائعات، تؤكد الوزارة استمرارها في مواجهة أي محاولات للغش أو تسريب، مع التأكيد على أن سير الامتحانات يتم بشكل منضبط وآمن.
وفي النهاية، تبقى حقيقة ما تم تداوله واضحة: الصورة ليست حديثة ولا تخص امتحانات هذا العام، وهو ما أكدته الجهات الرسمية بشكل قاطع.