< خلال حفل الافتتاح.. عبد المقصود: متحف الجامعة العربية يوثق مسيرة تاريخية للعمل العربي المشترك
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

خلال حفل الافتتاح.. عبد المقصود: متحف الجامعة العربية يوثق مسيرة تاريخية للعمل العربي المشترك

تحيا مصر

وكيل خارجية الشيوخ: متحف الجامعة العربية يوثق مسيرة تاريخية للعمل العربي المشترك

أكد النائب الدكتور ياسر عبد المقصود، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن افتتاح متحف جامعة الدول العربية يمثل إضافة نوعية غير مسبوقة لسجل العمل العربي المشترك، وخطوة استراتيجية بالغة الأهمية للحفاظ على الذاكرة المؤسسية والتاريخية للأمة العربية.

وجاء ذلك خلال مشاركته اليوم الأحد رفقة وفد لجنة العلاقات الخارجية والعربية والإفريقية بمجلس الشيوخ، برئاسة النائب الدكتور محمد كمال، في حفل الافتتاح الرسمي للمتحف بمقر الأمانة العامة للجامعة، بحضور الأمين العام أحمد أبو الغيط، ووزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي، حيث شهد الحفل عرضًا وثائقيًا مبهرًا لمراحل إعداد هذا الصرح الذي يضم كنوزًا وثائقية وتاريخية نادرة توثق المسيرة الدبلوماسية والسياسية العربية منذ التأسيس.

وأوضح النائب الدكتور ياسر عبد المقصود أن هذا المتحف لا يقتصر على كونه مساحة تقليدية لعرض المقتنيات، بل يمثل مشروعًا معرفيًا وحصنًا متكاملاً لحفظ الإرث العربي وصونه من عوامل الزمن والتلف وفق أعلى المعايير الدولية المهنية للمجلس الدولي للمتاحف.

وأشار وكيل لجنة العلاقات الخارجية إلى أن القيادة السياسية العربية نجحت من خلال هذا المشروع في تطبيق رؤية مؤسسية وعلمية دقيقة شملت ضبط البيئة الداخلية لحماية الأحبار والمواد الورقية النادرة، وبناء منظومة متطورة للحماية الفيزيائية والأمنية، بما يضمن استدامة هذا التاريخ العريق ويبرز المحطات المفصلية التي أسهمت في تشكيل المسيرة العربية على مدى عقود طويلة من التحديات والإنجازات.

خلال حفل الافتتاح.. عبد المقصود: متحف الجامعة العربية يوثق مسيرة تاريخية للعمل العربي المشترك

وأشاد الدكتور ياسر عبد المقصود بالنجاح الكبير الذي حققه المشروع الاستراتيجي لتوثيق "ذاكرة جامعة الدول العربية" من خلال رقمنة مئات الآلاف من الوثائق والمراسلات والقرارات والمعاهدات التاريخية النادرة.

وثمن النائب هذه الخطوة الشاملة نحو التحول الرقمي التي أعلن عنها الأمين العام أحمد أبو الغيط، مؤكدًا أن بناء ذاكرة رقمية مستدامة يواكب العصر ويقلل من مخاطر تداول الأصول التاريخية الفيدرالية الأصلية، كما يضمن صون الهوية القومية من خلال أدوات تكنولوجية حديثة وموثوقة تعكس عمق التجربة العربية في إدارة قضاياها الإقليمية والدولية.

وتوجه بالشكر والتقدير للأمين العام لجامعة الدول العربية ووزيرة الثقافة، مشيداً بجهود فريق العمل القائم على المشروع من إدارة المعلومات والتوثيق والترجمة وخبراء الرقمنة ومهندسي التصميم.

وشدد عبد المقصود على أن المتحف سيتحول إلى مركز حيوي جاذب للمعرفة والبحث العلمي ونشر الوعي الثقافي، نظراً لإتاحة هذه الثروات والكنوز عبر منصات رقمية حديثة تسهل وصول الباحثين والمهتمين بالشأن العربي إليها من مختلف أنحاء العالم، لتكون بمثابة شهادة حية تضع "الذاكرة الحية" للأمة بين أيدي الأجيال القادمة.