< هبوط كبير في أسعار الذهب بمصر.. أدنى مستوى منذ بداية 2026 وخسائر تتجاوز 690 جنيهًا
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

هبوط كبير في أسعار الذهب بمصر.. أدنى مستوى منذ بداية 2026 وخسائر تتجاوز 690 جنيهًا

تحيا مصر

واصلت أسعار الذهب في السوق المصرية موجة الهبوط للأسبوع السادس على التوالي، مسجلة أدنى مستوياتها منذ مطلع عام 2026، في ظل ضغوط قوية ناتجة عن تراجع أسعار الذهب عالميًا وانخفاض سعر صرف الدولار أمام الجنيه، ما انعكس بشكل مباشر على حركة المعدن الأصفر محليًا.

أسعار الذهب

وشهد الذهب خلال الأسبوع الماضي تراجعًا ملحوظًا بنسبة 3.36%، ليفقد نحو 210 جنيهات للجرام، بعدما هبط إلى مستوى 5970 جنيهًا، وهو أدنى سعر يسجله منذ الأسبوع الأول من العام الجاري، قبل أن يقلص جزءًا من خسائره ويغلق التعاملات عند 6040 جنيهًا للجرام.

وكان الذهب قد بدأ تداولات الأسبوع عند مستوى 6250 جنيهًا للجرام، قبل أن يتعرض لضغوط بيعية متواصلة دفعته نحو مستويات أقل.

أسعار الذهب اليوم في مصر

جاءت أسعار الذهب في السوق المحلية على النحو التالي:

عيار 24: سجل نحو 6903 جنيهات للجرام.
عيار 21: سجل نحو 6040 جنيهًا للجرام.
عيار 18: بلغ 5177 جنيهًا للجرام.
الجنيه الذهب: سجل 48,320 جنيهًا.
تراجع متواصل منذ بداية يونيو

ومنذ بداية شهر يونيو الجاري، خسر الذهب المحلي نحو 690 جنيهًا للجرام، متجهًا نحو تسجيل الشهر الرابع على التوالي من الانخفاض، مدفوعًا باستمرار تراجع الأسعار العالمية للمعدن النفيس، إلى جانب انخفاض قيمة الدولار في السوق المحلية.

ويرى متعاملون في سوق الذهب أن حالة الترقب ما زالت تسيطر على حركة البيع والشراء، مع متابعة المستثمرين للتطورات العالمية المتعلقة بأسعار الفائدة وحركة الدولار، والتي تُعد من أبرز العوامل المؤثرة في اتجاهات الذهب خلال الفترة المقبلة.

هل انتهى الهبوط أم تستمر الخسائر؟

ورغم تمكن الذهب من الإغلاق فوق مستوى 6000 جنيه للجرام بنهاية الأسبوع، فإن الأسواق لا تزال تترقب المسار القادم للأسعار، خاصة بعد وصولها إلى مستويات تعد الأدنى منذ بداية العام.

ويؤكد خبراء أسواق المعادن أن استمرار تراجع الأوقية عالميًا أو انخفاض الدولار محليًا قد يدفع الذهب لمزيد من التراجع، بينما قد تسهم أي تطورات اقتصادية أو جيوسياسية مفاجئة في إعادة دعم الأسعار ووقف موجة الهبوط الحالية.

وبين التفاؤل الحذر والترقب، يبقى سوق الذهب المصري تحت تأثير مباشر للمتغيرات العالمية والمحلية، ما يجعل حركة الأسعار خلال الأسابيع المقبلة محل اهتمام واسع من المستثمرين والمستهلكين على حد سواء.