بتكلفة استثمارية 40 مليون جنيه.. محافظ الفيوم يتفقد مراحل الإنتاج بشركة "الهدهد" للأدوات المنزلية بكوم أوشيم
تفقد الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، مراحل الإنتاج بشركة "الهدهد"، للأدوات المنزلية المصنعة من معدن الاستانلس ستيل، بمنطقة كوم أوشيم الصناعية.
جاء ذلك بحضور؛ الأستاذ ياسر جمعة مدير عام منطقة كوم أوشيم الصناعية، والمحاسب صابر جلال نائب مدير المنطقة الصناعية، والأستاذ عاطف حسين رئيس مجلس إدارة الشركة، والأستاذ مصطفى بهجت مدير عام المصنع، والأستاذ سيد صلاح رئيس وحدة المتابعة الميدانية بالمحافظة، وعدد من ممثلي الجهات ذات الصلة.
تفاصيل جولة المحافظ
حيث تفقد محافظ الفيوم، مراحل الإنتاج بشركة "الهدهد" للأدوات المنزلية، المقامة على مساحة 3550 متر مربع، بتكلفة استثمارية 40 مليون جنيه، وتابع المحافظ، خط تشكيل المعدن، وماكينات القص والثني والاستعدال، ومرحلة التجميع والتقفيل، والتلميع، والتغليف والتعبئة، كما تضم الشركة مخازن للمنتجات من الأدوات المنزلية المختلفة، ومبنىً إدارياً مكون من أربعة أروقة تشمل: شئون العاملين، والشئون القانونية، والحسابات، والجودة، والعلاقات العامة وغيرها.
وأشاد محافظ الفيوم، بجودة المصنوعات من الأدوات المنزلية، مؤكداً على أهمية تشجيع ثقافة العمل الحر، والاستثمار بالمجال الصناعي، مع التوسع في المشروعات الصناعية كثيفة العمالة، مشيراً أن المحافظة غنية بالفرص التنموية والاقتصادية الواعدة بالقطاع الصناعي، التي تتطلب تضافر الجهود لتنميتها وحسن استغلالها في إطار تكاملي، وهو ما سيساعد على خلق المزيد من فرص العمل والحد من البطالة ومواجهة تيارات الهجرة غير المخططة، ويحول المحافظة إلي منطقة جذب، من خلال التشبيك بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص.
من جهته، قدم رئيس مجلس إدارة شركة "الهدهد" للأدوات المنزلية بمنطقة كوم أوشيم الصناعية، الشكر للدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، لزيارته الكريمة للشركة وتفقد مراحل الإنتاج بالمصنع، مشيراً أنه من المقرر أن توفر الشركة 200 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، ويتم بيع منتجاتها محلياً خلال الفترة الحالية، مضيفاً أن الشركة تهدف إلى توفير منتجات الأدوات المنزلية المصنعة من معدن الاستانلس ستيل التي يتم استيرادها من الخارج، ومن المستهدف خلال المرحلة المستقبلية التوسع فى أنشطة المصنع وتوفير العديد من فرص العمل للشباب من الجنسين، فضلاً عن العمل على تصدير منتجات المصنع للدول العربية والأجنبية بعد تغطية السوق المحلي.