قطت ورقة شجر الفن.. الأب بطرس دانيال ينعي عبد العزيز مخيون بكلمات مؤثرة
حرص الأب بطرس دانيال على نعي الفنان عبد العزيز مخيون، الذي وافته المنية في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء عن عمر 80 عاما، تاركا وراء إرثا فينا مميزا، والعديد من الأعمال الخالدة في أذهان الجمهور.
بطرس دانيال ينعي عبد العزيز مخيون
وكتب بطرس دانيال، منشورا ينعي فيه عبد العزيز مخيون، وفقا لما رصده موقع تحيا مصر، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قائلا: قطت ورقة شجر من الوسط الفنى، الفنان القدير والمحترم عبد العزيز مخيون بعد صراع مع المرض، لذا نطلب له الرحمة والمغفرة من الله والعزاء لذويه ومحبيه.

حياة عبد العزيز مخيون
ولد عبد العزيز مخيون في محافظة البحيرة، ودرس في المعهد العالي للفنون المسرحية، قبل أن يبدأ رحلته الفنية التي سرعان ما لفتت الأنظار إلى موهبة مختلفة تعتمد على الأداء العميق والصدق التعبيري بعيدًا عن المبالغة أو الاستعراض، وخلال مشواره الطويل، تعاون مع كبار المخرجين في مصر، من بينهم يوسف شاهين وعاطف الطيب ومحمد خان، وقدم أعمالًا سينمائية مهمة مثل «الكرنك» و«حدوتة مصرية» و«الهروب» و«فارس المدينة» و«الجوع» و«بئر الخيانة»، مؤكداً حضوره كأحد أهم ممثلي جيله.
كما ترك بصمة واضحة في الدراما التلفزيونية من خلال أعمال بارزة، كان من أشهرها شخصية «طه السماحي» في مسلسل «ليالي الحلمية»، إلى جانب مشاركته في «خالتي صفية والدير» و«جمهورية زفتى»، والشهد والدموع، وزيزينيا، وذلك بجانب عشرات الأعمال الأخرى التي حفرت اسمه في ذاكرة الجمهور.
أبرز أعماله الفنية
لم يكن مخيون مجرد ممثل يؤدي أدواره بإتقان، بل كان نموذجًا للفنان المثقف الذي تعامل مع الفن باعتباره رسالة ومعرفة ومسؤولية، فاختار أعماله بعناية وحرص على تقديم شخصيات تحمل أبعادًا فكرية وإنسانية تعكس تحولات المجتمع المصري وقضاياه.
وعلى الرغم من تقدمه في العمر، ظل حاضرًا على الساحة الفنية حتى سنواته الأخيرة، محافظًا على مكانته واحترام الجمهور والنقاد على حد سواء، بفضل موهبته المتجددة وقدرته على منح كل شخصية روحًا خاصة تجعلها عصية على النسيان.