فيلم 7DOGS يواصل الصدارة ويعزز تفوقه في شباك التذاكر المصري
شهدت دور العرض السينمائي المصرية، أمس الجمعة 5 يونيو 2026، منافسة قوية بين الأفلام المعروضة، إلا أن فيلم 7DOGS واصل فرض سيطرته على قمة شباك التذاكر، بعدما حقق إيرادات يومية تجاوزت 6 ملايين جنيه.
إيرادات فيلم 7DOGS
وسجل فيلم 7DOGS إيرادات رصدها موقع تحيا مصر بلغت 6 ملايين و98 ألفًا و986 جنيهًا، من خلال بيع 38 ألفًا و225 تذكرة، ليحافظ على المركز الأول بفارق مريح عن باقي الأفلام المنافسة، ويرفع إجمالي إيراداته منذ انطلاق عرضه إلى 147 مليونًا و702 ألفًا و981 جنيهًا.

وفي المركز الثاني جاء فيلم إذما، بعدما حصد 2 مليون و595 ألفًا و766 جنيهًا خلال يوم واحد، مقابل بيع 15 ألفًا و751 تذكرة، لترتفع حصيلة إيراداته الكلية إلى 18 مليونًا و445 ألفًا و987 جنيهًا، مواصلًا تحقيق معدلات نمو ملحوظة مقارنة بالأسبوع الماضي.
إيرادات فيلم الكلام على ايه
أما فيلم الكلام على إيه؟! فاحتل المرتبة الثالثة بإيرادات وصلت إلى 2 مليون و285 ألفًا و284 جنيهًا، بينما تجاوز إجمالي ما حققه منذ طرحه في السينمات 63 مليونًا و379 ألف جنيه.
وحل فيلم أسد في المركز الرابع، بعدما سجل مليونًا و523 ألفًا و145 جنيهًا خلال تعاملات أمس، ليصل إجمالي إيراداته إلى 73 مليونًا و867 ألفًا و500 جنيه منذ بداية عرضه.
إجمالي إيرادات السينما
وبلغت الحصيلة الإجمالية للأفلام الأربعة المعروضة نحو 12 مليونًا و503 آلاف و181 جنيهًا، بعد بيع 77 ألفًا و918 تذكرة، فيما استمر سفن دوجز في الانفراد بصدارة الإيرادات، مؤكدًا مكانته كأكثر الأفلام جذبًا للجمهور خلال الفترة الحالية.
ملامح الموسم السينمائي الحالي
يشهد الموسم السينمائي الحالي في مصر حالة من النشاط الملحوظ على مستوى شباك التذاكر، مع عودة واضحة للجمهور إلى دور العرض بعد فترة من التذبذب التي شهدتها الصناعة في السنوات الماضية، سواء بسبب التغيرات الاقتصادية أو المنافسة المتزايدة من منصات المشاهدة الرقمية.
وبحسب مؤشرات سوق السينما في المنطقة العربية، فإن الأفلام التجارية ذات الطابع الجماهيري ما زالت تتصدر المشهد، خاصة الأعمال التي تعتمد على الأكشن والكوميديا والدراما الخفيفة، وهي الأنماط التي تحقق عادة أعلى نسب حضور داخل دور العرض مقارنة بالأفلام التجريبية أو الفنية المحدودة الانتشار.
كما يظهر من أداء الموسم الحالي أن الإيرادات باتت أكثر تركزًا حول عدد محدود من الأفلام التي تنجح في تحقيق ما يمكن وصفه بـ"الهيمنة الأسبوعية"، حيث تتصدر بعض الأعمال شباك التذاكر لفترات ممتدة، مدفوعة بحملات تسويقية قوية، ونجومية أبطالها، إضافة إلى الاعتماد المتزايد على الإبهار البصري والإنتاج الضخم.