< أحمد موسى عن ضبط "نخنوخ": انتهى عصر الفوضى والبلطجة ولا أحد فوق القانون في مصر
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

أحمد موسى عن ضبط "نخنوخ": انتهى عصر الفوضى والبلطجة ولا أحد فوق القانون في مصر

أحمد موسى
أحمد موسى

علق الإعلامي أحمد موسى على واقعة إلقاء القبض على صبري نخنوخ والمجموعات المصاحبة له، مؤكداً أن الدولة المصرية تعيش مرحلة من الأمن والاستقرار الكاملين، ومشدداً على أن رسالة وزارة الداخلية الحاسمة من هذه الواقعة تتلخص في أنه لا تهاون مطلقاً مع أي شخص، مهما بلغت شبكة علاقاته أو حاول إيهام المواطنين بنفوذه وسلطته.

​وأوضح أحمد موسى، خلال برنامج "على مسؤوليتي" المذاع عبر قناة "صدى البلد"، أن الواقعة شهدت وجود نحو 14 أو 15 شخصاً برفقة صبري نخنوخ، معقباً بالقول إن مثل هذه المشاهد الاستعراضية لا يمكن أن تتكرر في مصر، وأن الحصول على الحقوق –إن وجدت– لا يكون بترهيب المواطنين أو الاستعانة بمجموعات مسلحة لفرض السطوة.

​إشادة بوزارة الداخلية وتحذير حاسم من مظاهر الترويع

​وتساءل موسى مستنكراً الدوافع وراء إثارة الرعب والخوف في نفوس المواطنين، مشيراً إلى أن وزارة الداخلية تحركت بقوة لفرض هيبة القانون.

​ووجه الإعلامي التحية للواء محمود توفيق، وزير الداخلية، ورجال الشرطة الأوفياء على يقظتهم وسرعة استجابتهم، محذراً بشكل قاطع من تكرار هذه السلوكيات في أي من محافظات الجمهورية الـ 27، ومؤكداً أن الدولة التي نجحت في القضاء على تنظيمات إرهابية مسلحة واقتلاعها من جذورها، قادرة على ردع أي محاولات للخروج عن القانون أو ممارسة أعمال البلطجة والسطو.

​ارتياح شعبي لإنفاذ القانون ومواجهة ظاهرة "الحراسات الخاصة"

​وانتقد مقدم برنامج "على مسؤوليتي" ظاهرة اصطحاب المدنيين لعدد كبير من الحراس الشخصيين أو التابعين لهم في المناسبات الاجتماعية والأفراح لترهيب المتواجدين، قائلاً: "تجد شخصاً يمر وبصحبته 20 فرداً، متسائلاً: من أنت لتفعل ذلك وتقوم بترويع المجتمع؟".

​واختتم أحمد موسى تصريحاته بالـتأكيد على أن وقت هذه الممارسات العشوائية قد انتهى بلا عودة، وأن لغة البلطجة والفوضى لن تجد لها مكاناً في مصر الحالية، لافتاً إلى وجود حالة من الارتياح الشديد والبهجة بين المواطنين وفئات الرأي العام عقب تحرك الأجهزة الأمنية وإنفاذ سيادة القانون على الجميع دون استثناء.