< قفل عليا يوم الفرح.. سميحة أيوب تكشف اسرار صادمة خلال زواجها من محسن سرحان
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

قفل عليا يوم الفرح.. سميحة أيوب تكشف اسرار صادمة خلال زواجها من محسن سرحان

سميحة أيوب
سميحة أيوب

يصادف اليوم 3 من يونيو الذكرى الأولى لوفاة الفنانة الكبيرة سميحة أيوب، والتي تعد واحدة من أبرلز النجوم المميزين وأحد أعمدة المسرح العربي، قدمت خلال حياتها العديد من الأعمال الفنية الفريدة والتي تميزت فيها بطابع خاص ومميز، حتي لقبها الجمهور بـ سيدة المسرح العربي.

سميحة أيوب تكشف أسرار صادمة عن زواجها من محسن سرحان 

وتحدثت الفنانة الراحلة سميحة أيوب، في لقاء سابق، رصده موقع تحيا مصر، عن تفاصيل زواجها الأول من الفنان محسن سرحان، قائلة: بعد جوازي من  محسن سرحان قعدني في البيت والوجه الآخر ظهر، وفرق السن عنده عمل غيرة بشعة، وهو نازل كان بيقفل عليّا باب البيت بالمفتاح، ليلة الفرح شالني من وسط المعازيم وقفل عليا الباب.

سميحة أيوب 

وتابعت:  وقعدت في أوضة النوم مقفول عليّا، قالي حبيبتي أنا هقفل عليكي عشان خايف عليكي، وأنا كنت عيلة صغيرة ومفهمتش إنه حابسني يوم الفرح، والدتي من ليلة الدُخلة قالت ده مكنش ينفعلك أبدا، وفعلا اتطلقنا بسرعة رغم أن حصل إنجاب"وأول طلاق طلبته كان على هيئة هدية عيد ميلاد، وعن فهم وعن رضا".

البداية الفنية لـ سميحة أيوب 

وُلدت سميحة أيوب في 8 مارس 1932 بحي شبرا بالقاهرة، وأظهرت شغفًا مبكرًا بالفن، ما دفعها إلى الالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية عام 1949، حيث درست على يد رائد المسرح المصري زكي طليمات، الذي كان له دور بارز في صقل موهبتها وفتح أبواب المسرح أمامها.

ومنذ خطواتها الأولى، فرضت حضورها على خشبة المسرح، لتبدأ رحلة طويلة من الإبداع قدمت خلالها أكثر من 170 عرضًا مسرحيًا، لتصبح واحدة من أكثر الفنانات إنتاجًا وتأثيرًا في تاريخ المسرح العربي.

ومن بين أبرز أعمالها المسرحية: "رابعة العدوية"، و"سكة السلامة"، و"دماء على أستار الكعبة"، و"السلطان الحائر"، و"الوزير العاشق"، و"الندم"، و"فيدرا"، و"السبنسة"، وهي أعمال شكلت محطات بارزة في مسيرتها وأسهمت في ترسيخ مكانتها الفنية.

سميحة أيوب والمسرح 

وبجانب نجاحها كممثلة، لعبت سميحة أيوب، دورًا مؤثرًا في إدارة المؤسسات الثقافية والمسرحية المصرية، إذ تولت إدارة المسرح الحديث بين عامي 1972 و1975، قبل أن تتولى رئاسة المسرح القومي المصري، حيث قادت المؤسسة خلال سنوات شهدت نشاطًا فنيًا وثقافيًا لافتًا،وارتبط اسمها بجهود تطوير المسرح المصري ودعم المواهب الشابة، فضلًا عن حرصها على الحفاظ على مكانة المسرح كأحد أهم روافد القوة الناعمة المصرية.