تحذيرات من المخاطر الصحية للذبح العشوائي.. وزارة الصحة تعلن خطة الطوارئ لعيد الأضحى المبارك
أعلنت وزارة الصحة والسكان عن رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع المنشآت الطبية والمستشفيات على مستوى الجمهورية، وذلك ضمن خطة طوارئ وقائية شاملة تأهباً لاستقبال عيد الأضحى المبارك.
وشملت الاستعدادات تدعيم المستشفيات بأعداد إضافية من الأطقم الطبية المتخصصة وتكثيف التواجد الميداني، لضمان استمرارية تقديم الخدمات العلاجية الفورية للمواطنين بجودة عالية وعلى مدار الساعة خلال فترة الاحتفالات.
مخاطر البيئة والذبح خارج المجازر الرسمية
وحذر الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، من التداعيات الصحية والبيئية الخطيرة الناتجة عن ممارسات الذبح غير المنظم للأضاحي. وأكد عبد الغفار، في تصريحات تليفزيونية، على ضرورة التزام المواطنين التام بالذبح داخل المجازر الحكومية المعتمدة والأماكن التي خصصتها الدولة لهذا الغرض، والابتعاد القطعي عن الذبح في الشوارع والأماكن العامة؛ مشيراً إلى أن المخلفات الناتجة عن الذبح العشوائي تشكل بيئة خصبة لانتشار الأوبئة والناقلات الأمراض، مما يعرض الصحة العامة لمخاطر مباشرة.
وفي سياق الإرشادات الغذائية، شدد المتحدث الرسمي على أهمية اعتدال المواطنين في استهلاك اللحوم الحمراء خلال أيام العيد، والحرص على اقتنائها من مصادر تخضع للرقابة البيطرية والتموينية لضمان سلامتها وصلاحيتها للاستهلاك الآدمي، تجنباً للإصابة بنزلات معوية أو تسمم غذائي.
تفعيل الخطوط الساخنة واستمرار البروتوكولات الدوائية
وفي إطار تعزيز قنوات الرعاية العاجلة، أوضح المتحدث باسم الوزارة أنه تم رفع كفاءة شبكات الاستجابة السريعة وتخصيص خطوط ساخنة مباشرة لتلقي بلاغات الطوارئ والشكاوى الصحية؛ حيث تم تحديد الخط الساخن (105) للاستفسارات الوقائية، والخط (137) لخدمات الرعاية الحرجة والعاجلة، إلى جانب التنسيق الكامل مع هيئة الإسعاف المصرية عبر الرقم (123). وأضاف أن الفرق التفتيشية التابعة للوزارة ستجري جولات ميدانية دورية لرصد مدى الالتزام بالمعايير الوقائية والصحية بالمنشآت العامة.
واختتم الدكتور حسام عبد الغفار تصريحاته بتوجيه رسالة تحذيرية لمرضى الأمراض المزمنة (كالضغط والسكري والقلب)، مشدداً على حتمية الانضباط الكامل في تناول الجرعات الدوائية المقررة لهم في مواعيدها المحددة دون أي تهاون أو اضطراب بسبب أجواء العيد، محذراً من أن التراخي في الالتزام بالنظام العلاجي بالتزامن مع التغيرات الغذائية قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة تستدعي التدخل الطبي العاجل.