< الزراعة: فتح 497 مجزراً حكومياً بالمجان لاستقبال الأضاحي
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

الزراعة: فتح 497 مجزراً حكومياً بالمجان لاستقبال الأضاحي

أرشيفية
أرشيفية

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن إتاحة 497 مجزراً حكومياً بجميع المحافظات لاستقبال أضاحي المواطنين بالمجان طوال أيام عيد الأضحى المبارك. 

وتستهدف الخطوة إرساء منظومة ذبح بيئية وصحية متكاملة، والحد من ظاهرة الذبح العشوائي في الشوارع العامة، تزامناً مع رفع درجة الجاهزية القصوى بالهيئة العامة للخدمات البيطرية ومديرياتها على مستوى الجمهورية.

​خدمة مجانية مطلقة وإشراف بيطري كامل داخل المجازر

​وأوضح الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، خلال حواره مع برنامج "حوار الخميس" المذاع عبر فضائية "الحدث اليوم"، أن تقديم خدمة الذبح داخل المجازر الحكومية يمثل "خدمة مجانية مطلقة" للمواطنين، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي هو توحيد أماكن الذبح داخل منشآت مجهزة هندسياً وصحياً بعيداً عن مصادر التلوث، بما يضمن الوقاية من انتشار الأمراض والأوبئة والحفاظ على المظهر الحضاري للمدن والقرى.

​وأضاف جاد أن كافة المجازر الـ 497 المفتوحة تم تزويدها بفرق متكاملة من الأطباء البيطريين والعمال المهرة المتخصصين للكشف الظاهري والتشريحي على الأضاحي قبل وبعد الذبح، لتقديم الدعم الفني الكامل والإشراف الصحي الآمن وضمان صلاحية اللحوم للاستهلاك الآدمي، بناءً على التنسيق المشترك مع الأجهزة التنفيذية والمحلية بالمحافظات.

​محوران للتعامل مع الكلاب الضالة وإعلان مصر خالية من السعار 2030

​وفي سياق متصل، تطرق المتحدث باسم وزارة الزراعة إلى الملف الوقائي وجهود السيطرة على ظاهرة الكلاب الضالة في الشوارع، مؤكداً أن الوزارة تتبنى استراتيجية واضحة ومستمرة ترتكز على محورين رئيسيين:

المحور الأول (مكافحة السعار): تكثيف الحملات القومية لتحصين الكلاب ضد مرض السعار (داء الكلب)، لافتاً إلى أن الدولة وضعت مستهدفاً استراتيجياً بإعلان مصر خالية تماماً من مرض السعار في الكلاب بحلول عام 2030.

المحور الثاني (التحجيم العددي): التوسع في عمليات تعقيم إناث الكلاب لمنع التكاثر العشوائي، مما يسهم في خفض أعداد الكلاب الضالة في النطاقات السكنية بشكل تدريجي ومنظم ومطابق للمعايير العلمية.

​واختتم الدكتور خالد جاد الإحاطة بالإشارة إلى أن هذه الجهود البيطرية والوقائية تأتي في إطار خطة تنموية شاملة تشترك في تنفيذها وزارات ومحافظات وأجهزة معنية متعددة، مؤكداً أن المؤشرات الإيجابية والنتائج الميدانية لهذه الحملات بدأت تتبلور وستظهر آثارها الملموسة على أرض الواقع قريباً.