< كولوبيكس يجمع شاهين وأوني في كله زي بعضه.. تفاصيل
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

كولوبيكس يجمع شاهين وأوني في كله زي بعضه.. تفاصيل

شاهين
شاهين

في تعاون جديد يجمع بين المنتج الموسيقي CoolPix وفناني الراب شاهين وOnni، طُرحت أغنية “كله زي بعضه”، التي تقدم رؤية فنية تعكس حالة جيل يعيش وسط عالم فقد دهشته، وأصبح يدور في دوائر متكررة من الأفكار والصور والأنماط المتشابهة.

كولوبيكس يجمع شاهين وأوني في كله زي بعضه

وتتناول الأغنية التي يرصدها موقع تحيا مصر شعور الاغتراب داخل واقع يفرض التشابه على الجميع، حيث تتحول الفردية إلى مجرد صورة، ويصبح الاختلاف نفسه قالبًا مستهلكًا. ومن خلال كلمات تمزج بين التأمل والتمرد، يسعى كل فنان لإثبات هويته الخاصة بعيدًا عن توقعات الآخرين أو محاولات فرض نمط واحد على الجميع.

شاهين

ويأتي الفيديو كليب كامتداد بصري لفكرة العمل، عبر مشاهد سريالية ورموز تحمل قدراً من السخرية السوداء، تعكس حالة العبث المسيطرة على المشهد الحالي، إلى جانب تقديم نظرة ناقدة لصناعة الموسيقى اليوم، بما تتضمنه من هوس بالتريند وتكرار للقوالب الفنية تحت شعار الاختلاف.

أغنية كله زي بعضه

ولا يقتصر “كله زي بعضه” على كونه تراك راب فقط، بل يقدم رؤية تعبر عن صراع الإنسان المعاصر مع التكرار، ومحاولته المستمرة للتمسك بهويته الحقيقية وسط عالم يسعى لتحويل الجميع إلى نسخ متشابهة.

شاهين وأوني

ويعد شاهين من أبرز الأسماء التي ساهمت في انتشار موسيقى الراب في مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث استطاع تكوين قاعدة جماهيرية واسعة من خلال أعمال تمزج بين الموسيقى الإلكترونية والراب المعاصر، وقدم عدداً من الأغاني التي حققت انتشاراً كبيراً عبر المنصات الرقمية، كما عرف بأسلوبه المختلف في الكتابة وتقديم موضوعات ترتبط بحياة الشباب والضغوط اليومية والصراعات النفسية والاجتماعية.

أما أوني، فنجح خلال الفترة الماضية في تثبيت حضوره داخل مشهد الراب المصري من خلال مجموعة من الأعمال التي لفتت الأنظار بسبب اعتماده على أسلوب بصري وموسيقي مختلف، إلى جانب اهتمامه بتقديم أفكار تحمل طابعاً فلسفياً وتأملياً بعيداً عن الشكل التقليدي للأغاني التجارية، وهو ما جعله من الأسماء التي تحظى بمتابعة متزايدة بين جمهور موسيقى الأندر جراوند والراب البديل.

وخلال السنوات الأخيرة، شهدت موسيقى الراب في مصر تطوراً كبيراً على مستوى الإنتاج والأفكار البصرية، حيث اتجه عدد من الفنانين إلى تقديم أعمال تتجاوز الشكل الترفيهي المعتاد، لتناقش قضايا تتعلق بالهوية والاغتراب والضغوط النفسية وتأثير مواقع التواصل الاجتماعي على الأفراد، وهو الاتجاه الذي يظهر بوضوح في عدد من الأعمال الحديثة التي تعتمد على الرمزية والصورة البصرية المكثفة.