أكل "كشك وبتاو" .. تفاصيل هامة لزيارة السفير السويدي للمنيا
زار السفير السويدي محافظة المنيا لتفقد مشروعات تنموية تعكس جهود الدولة في دعم التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين، نهاية شهر إبريل الماضي، إلا أن كواليس الزيارة كشفت بعض الملامح الخفية التي أظهرت كرم شعب المنيا وقياداته للسفير السويدي أثناء الزيارة.
زيارة المناطق السياحية والدينية
فقد شملت زيارة السفير السويدي للمنيا أنشطة ثقافية مميزة جمعت بين التاريخ والطبيعة، بدات بزيارة دير السيدة العذراء بجبل الطير، أحد أهم المزارات الدينية في مصر، ثم توجه السفير لزيارة مقابر بني حسن الأثرية في مركز أبوقرقاص جنوب المنيا ، وحرص عى التقاط صورا تذكارية مع لوحات الحضارة المصرية القديمة ونقوش المعابد .
مأدبة طعام من التراث المصري
وفي ختام الزيارة ، حرص أهالي محافظة المنيا على استضافة السفير السويدي بأحد المزارع، لرؤية اهم المحاصيل الزراعية بالمنيا، وقام الأهالي بتنظيم مأدبة طعام بمناسبة زيارة السفير تحتوي على مأكولات من التراث المصري “العيش البتاو والكشك والجبن القديم” وغيرها من الأكلات المصرية، وسط سعادة كبيرة من السفير بحفاوة الاستقبال.
وفي ختام الجولة، السفير زار مزرعة في المنيا، وشاف بنفسه إزاي المجتمع المحلي بيشتغل على التنمية الزراعية والمستقبل المستدام.
تفقد مشروعات تنموية
وكان قد تفقد السفير السويدي ثلاثة مشروعات تنموية تعكس جهود الدولة في دعم التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين، حيث استهل جولته بزيارة مشروع تحسين فرص التشغيل الذاتي للشباب، الممول من جهاز تنمية المشروعات بمنحة من الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع الجمعية الإنجيلية، والذي يستهدف تأهيل شباب مركز ديرمواس لسوق العمل وتنمية مهاراتهم في مجال ريادة الأعمال.
كما شملت الجولة متابعة مشروع إحلال وتجديد شبكة الصرف الزراعي بمنطقة إطسا الأولى، والذي يخدم عدداً من القرى، ويسهم في رفع كفاءة الأراضي الزراعية وتحسين منظومة إدارة مياه الري وزيادة الإنتاجية الزراعية.








برامج لدعم الشباب والأطفال
واختتم السفير السويدي جولته بزيارة مؤسسة السفينة للثقافة والفنون والدعم النفسي بقرية بلنصورة بمركز أبوقرقاص، حيث اطلع على البرامج المجتمعية التي تنفذها المؤسسة لدعم الأطفال والشباب والسيدات، من خلال أنشطة ثقافية وفنية وتنموية تستهدف التمكين الاجتماعي والاقتصادي.