نشوى مصطفى تكشف عن أمنيتها: يارب أكون لسه من أهل الدنيا وأحج السنة الجاية
كشفت الفنانة نشوى مصطفى، عن أمنيتها للعام المقبلة، بأداء فريضة الحج، مشيرة إلى أنه لم يكتب لها هذا العام أن تنال شرف تلك الزيارة.
نشوى مصطفى تكشف عن أمنيتها للعام المقبل
وكتبت الفنانة نشوى مصطفى، منشورا، رصده موقع تحيا مصر، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قالت فيه: كان نفسى احج السنة دى بس محصلش نصيب يارب اكون لسه من اهل الدنيا واقدر احج السنة الجاية ويرزقنى ربنا القبول.

نشوى مصطفى تتحدث عن زوجها
وكان قد تصدر اسم الفنانة نشوى مصطفى التريند على مواقع التواصل الاجتماعى بعد إعادة تداول تصريحاتها المؤثرة التى أدلت بها العام الماضى فى برنامج «كلم ربنا»، الذى يقدمه الكاتب الصحفى أحمد الخطيب على راديو 9090، حول وفاة زوجها المفاجئة وتجربتها الشخصية مع الفقد والحزن.
فى لقاءها بالبرنامج، تحدثت نشوى عن تفاصيل صادمة لاكتشاف مرض زوجها وكيفية مواجهتها للحظات النهاية معه، مؤكدة أنها كانت شاهدة على خروج روحه، وأنها شعرت برغبته فى الاطمئنان على حاله بعد الدفن، حتى أنها نزلت إلى قبره لترى شعوره داخل المكان.
روت نشوى مصطفى كيف اكتشفت مرض زوجها بالصدفة، قائلة:كنت مع ابنتى الحامل عندما طلب الطبيب إجراء تحاليل لها، فقلت لها: خلى المعمل ييجى البيت ويعمل تحاليل لى ولأبوكى بالمرة. وافق بصعوبة، وعندما جاءت النتيجة، وجدنا إنزيمات الكبد عنده مرتفعة جدًا. اكتشفنا بعدها أنه يعانى من تليف فى الكبد بآخر مراحله، دون أى أعراض واضحة. وبعد 18 يومًا من اكتشاف المرض، قال لى فجأة: 'أنا طالع أنام'، ثم عاد دم وانهار.
تفاصيل صادمة عن مرض زوجها
وتحدثت نشوى عن تفاصيل صادمة لاكتشاف مرض زوجها وكيفية مواجهتها للحظات النهاية معه، مؤكدة أنها كانت شاهدة على خروج روحه، وأنها شعرت برغبته فى الاطمئنان على حاله بعد الدفن، حتى أنها نزلت إلى قبره لترى شعوره داخل المكان.
وروت نشوى مصطفى كيف اكتشفت مرض زوجها بالصدفة، قائلة: كنت مع بنتي الحامل عندما طلب الطبيب إجراء تحاليل لها، فقلت لها: خلي المعمل ييجى البيت ويعمل تحاليل لي ولأبوكي بالمرة، وافق بصعوبة، وعندما جاءت النتيجة، وجدنا إنزيمات الكبد عنده مرتفعة جدًا. اكتشفنا بعدها أنه يعانى من تليف فى الكبد بآخر مراحله، دون أى أعراض واضحة. وبعد 18 يومًا من اكتشاف المرض، قال لى فجأة: «أنا طالع أنام، ثم عاد وانهار.
وأضافت: فى آخر لحظة قال (يا رب) مرتين، واستقبل القبلة وابتسم، ثم توفى على كتفى. رأيت لحظة صعود روحه، وفجأة عادت ملامحه كما كنا فى أيام خطوبتنا، شابًا وبدون تجاعيد.