من المطار.. لحظة انتظار وصول جثمان هاني شاكر إلى القاهرة| فيديو
شهد مطار القاهرة الدولي، حالة من الترقب والانتظار مع استعدادات استقبال جثمان الفنان الكبير هاني شاكر، قادمًا من العاصمة الفرنسية باريس، وسط أجواء يغلب عليها الحزن.
لحظة انتظار وصول جثمان هاني شاكر إلى القاهرة
وكشفت لقطات من داخل المطار عن تواجد عدد من الفنانين والشخصيات العامة في انتظار وصول الجثمان، للمشاركة في وداع “أمير الغناء العربي” وتقديم واجب العزاء، في مشهد عكس حجم الحب والتقدير الذي حظي به الراحل داخل الوسط الفني.
وكانت الجهات المعنية قد أنهت جميع الترتيبات الخاصة بنقل الجثمان من باريس إلى القاهرة بالتنسيق مع السفارة المصرية، تمهيدًا لاستكمال إجراءات الدفن والإعلان عن تفاصيل الجنازة والعزاء خلال الساعات المقبلة.
تفاصيل وفاة هاني شاكر
ويُعد هاني شاكر أحد أبرز رموز الغناء في مصر والعالم العربي، وقدم مسيرة فنية طويلة امتدت لعقود، ترك خلالها إرثًا من الأغاني التي ارتبطت بوجدان الجمهور.
وكان قد شهد الوسط الفني المصري والعربي خلال الساعات الأخيرة موجة واسعة من الحزن، عقب الإعلان عن وفاة الفنان الكبير هاني شاكر، حيث توالت رسائل النعي من نجوم الغناء والتمثيل الذين عبّروا عن صدمتهم لفقدانه، مؤكدين أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للساحة الفنية.
وعبّر عدد من الفنانين عن حزنهم العميق عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، واصفين هاني شاكر بأنه “أحد رموز الغناء العربي” و”صوت استثنائي” ترك بصمة واضحة في تاريخ الأغنية، فيما أشار آخرون إلى أنه كان مثالًا للفنان صاحب الأخلاق الرفيعة والحضور الإنساني قبل الفني.
النجوم ينعون هاني شاكر
كما حرص فنانون من أجيال مختلفة على نعيه بكلمات مؤثرة، مؤكدين أن علاقته بزملائه كانت تقوم على الاحترام والدعم المتبادل، وأنه كان دائم التشجيع للمواهب الشابة، سواء من خلال مشواره الفني أو موقعه في نقابة المهن الموسيقية.
وامتدت موجة النعي لتشمل أسماء بارزة في الساحة الغنائية والتمثيلية، الذين أكدوا أن فقدانه لا يُعد مجرد خسارة لفنان كبير، بل لرمز فني ارتبط بوجدان الجمهور على مدار عقود، عبر أعماله الرومانسية والوطنية التي شكّلت جزءًا من ذاكرة الموسيقى العربية.
واختتمت رسائل النعي بالإجماع على أن هاني شاكر سيظل حاضرًا بأعماله وإرثه الفني، وأن رحيله يمثل نهاية مرحلة مهمة من تاريخ الغناء العربي الحديث، تاركًا خلفه مسيرة طويلة من العطاء الفني والإنساني.