مستشار بوتين: العالم يتجه نحو أكبر أزمة طاقة في التاريخ
قال كيريل ديميترييف، الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار المباشر الروسي والممثل الرئاسي الخاص للاستثمار والتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية، إن العالم يقترب من أكبر أزمة طاقة في التاريخ، وذلك جراء حرب إيران وما تمخض عن ذلك من تحويل دفة الصراع من مجرد نزاع عسكري إلى استخدام الممرات الحيوية كمضيق هرمز ورقة ضغط لتحقيق مكاسب على طاولة المفاوضات وما نتج عن ذلك من آثار جانبية على الاقتصاد العالمي.
مبعوث بوتين: العالم يتجه نحو أكبر أزمة طاقة في التاريخ
وكتب ديميترييف في منشور له عبر منصة إكس: "العالم يسير نحو أكبر أزمة طاقة في التاريخ، ولم يبدأ بعض الأذكياء في ملاحظة ذلك إلا الآن".

فرضت إيران قيوداً مشددة على حركة الملاحة عبر المضيق منذ بدء الحرب في 28 فبراير الماضي. كما فرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية.
وفي آخر التطورات، حذرت الولايات المتحدة شركات الشحن من أنها قد تواجه عقوبات إذا دفعت لإيران مقابل المرور الآمن عبر مضيق هرمز.
حذرت هيئة مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكية يوم الجمعة من أن الأشخاص والشركات الأمريكية ممنوعون بشكل عام من دفع الأموال إلى الكيانات الحكومية الإيرانية، وأن الأشخاص غير الأمريكيين قد يتعرضون لعقوبات إذا قاموا بالدفع.
قال مكتب مراقبة الأصول الأجنبية: "يواجه المشاركون في الصناعة البحرية الذين لديهم سفن ترسو في الموانئ الإيرانية خطراً كبيراً للعقوبات بموجب سلطات عقوبات متعددة تستهدف قطاع الشحن والموانئ الإيرانية".
وصفت إيران اعتراض الولايات المتحدة للسفن التي تدخل وتغادر الموانئ الإيرانية الخاضعة للحصار بأنه "قرصنة".
رسوم عبور مضيق هرمز
وأعلنت طهران إنها جمعت رسوم عبور من السفن من أجل الملاحة بحرية عبر المضيق، وقال حميد رضا حاجي بابابي، نائب رئيس البرلمان الإيراني، الأسبوع الماضي أن أول إيرادات رسوم العبور قد أودعت لدى البنك المركزي للبلاد.
وأشار تنبيه مكتب مراقبة الأصول الأجنبية إلى أن المدفوعات قد تشمل النقد بالإضافة إلى "الأصول الرقمية، والمقاصة، والمقايضات غير الرسمية، أو المدفوعات العينية الأخرى"، بما في ذلك التبرعات الخيرية والمدفوعات في السفارات الإيرانية.
يُعد المضيق قناة شحن حيوية للنفط والسلع الأخرى بما في ذلك المواد الغذائية والأدوية والإمدادات التكنولوجية.
بدأت الولايات المتحدة وإيران وقفاً هشاً لإطلاق النار في 8 أبريل. ومنذ ذلك الحين، أجرى البلدان محادثات، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق طويل الأمد يفضي إلى وقف نهائي للحرب.