< «التعليم» تحسم الجدل: لا قرار مركزي بتعطيل الدراسة بسبب العاصفة الترابية
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

«التعليم» تحسم الجدل: لا قرار مركزي بتعطيل الدراسة بسبب العاصفة الترابية

أرشيفية
أرشيفية

حسمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الجدل المثار بشأن تعطيل الدراسة على خلفية سوء الأحوال الجوية والعاصفة الترابية التي تضرب عددا من المحافظات، مؤكدة أنه لا يوجد أي قرار عام صادر على مستوى الجمهورية بشأن تعليق الدراسة.

وقال الدكتور شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، إن العملية التعليمية تسير بشكل طبيعي ومنتظم داخل المدارس، مشددًا على أن الوزارة لم تصدر قرارًا مركزيًا بتعطيل الدراسة، وأن الأمر يتم التعامل معه وفقًا لطبيعة الحالة الجوية في كل محافظة على حدة.

وأوضح زلطة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحكاية» عبر قناة «MBC مصر»، أن اتخاذ قرار تعطيل الدراسة في مثل هذه الظروف لا يتم بشكل موحد على مستوى الجمهورية، وإنما يدخل ضمن اختصاص المحافظين كل داخل نطاق محافظته، وذلك بناء على تقييم شامل للأوضاع المناخية ومدى تأثيرها على سلامة الطلاب.

المحافظون أصحاب القرار وفقا لتقييم الأحوال الجوية

وأشار المتحدث باسم الوزارة إلى أن كل محافظ هو المسؤول عن اتخاذ القرار المناسب وفقا للتقارير الرسمية، مؤكدا أن الهدف الأساسي هو الحفاظ على سلامة الطلاب والمعلمين والعاملين بالمدارس دون الإخلال بسير العملية التعليمية.

وأضاف أن الوزارة تمنح مرونة كاملة للمحافظات والمديريات التعليمية للتعامل مع الظروف الطارئة، خاصة أن شدة العاصفة الترابية تختلف من محافظة لأخرى، وقد تكون بعض المناطق أكثر تأثرا من غيرها، ما يستدعي اتخاذ قرارات مختلفة وفقا للواقع الميداني.

مصادر بالتعليم: القرار متروك للمديريات بالتنسيق مع المحافظات

وفي السياق ذاته، كشفت مصادر مطلعة بوزارة التربية والتعليم أن ما يتم تداوله بشأن صدور قرار مركزي بتعطيل الدراسة غدا الأحد غير صحيح، مؤكدة أن الوزارة تركت تقدير الموقف للمديريات التعليمية في كل محافظة.

وأوضحت المصادر أن المديريات التعليمية تتولى التنسيق الكامل مع المحافظات التابعة لها من أجل اتخاذ القرار الأنسب، بما يحقق أعلى درجات الأمان للطلاب في ظل التقلبات الجوية الحالية.

وأضافت أن بعض المحافظات قد تتجه إلى تعطيل الدراسة بالكامل إذا تبين أن العاصفة تمثل تهديدا مباشرا على صحة وسلامة الطلاب، خصوصا مع احتمالات انخفاض مستوى الرؤية أو تدهور جودة الهواء، بينما قد تستمر الدراسة في محافظات أخرى إذا كانت الأوضاع مستقرة نسبيا.

الأرصاد والتقارير التنفيذية تحسم الموقف النهائي

وأكدت المصادر أن القرار النهائي يعتمد بصورة أساسية على تقارير هيئة الأرصاد الجوية، إلى جانب تقييم الأجهزة التنفيذية في كل محافظة، ومدى استعداد المدارس للتعامل مع تداعيات العاصفة الترابية.

وشددت الوزارة على أن مصلحة الطلاب وسلامتهم تأتي في المقام الأول، وأن الإدارات التعليمية تتابع تطورات الطقس لحظة بلحظة، على أن يتم إصدار البيانات الرسمية فور اتخاذ القرار المناسب في كل محافظة.

ويأتي ذلك في إطار سياسة الوزارة التي تعتمد على المرونة في إدارة الأزمات المناخية، مع ضمان استمرار العملية التعليمية قدر الإمكان دون تعريض الطلاب لأي مخاطر محتملة.