< عمرو أديب يهاجم «نظام الطيبات»: وقف العلاج جريمة واللي يروّج شريك في القتل
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

عمرو أديب يهاجم «نظام الطيبات»: وقف العلاج جريمة واللي يروّج شريك في القتل

عمرو أديب
عمرو أديب

شن الإعلامي عمرو أديب هجومًا حادًا على ما يعرف بـ«نظام الطيبات» الذي كان يروّج له الطبيب الراحل ضياء العوضي، محذرًا من خطورة الترويج لمثل هذه الأفكار على حياة المرضى، خاصة المصابين بالأمراض المزمنة والخطيرة مثل السكري والسرطان والضغط.

وأكد أديب أن بعض النصائح المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد تؤدي إلى نتائج كارثية، موضحًا أن التوقف عن العلاج الطبي المعتمد ليس خيارًا شخصيًا، بل قد يكون سببًا مباشرًا في وفاة المرضى، قائلا: إن مريض السكري إذا أوقف الإنسولين قد يتعرض للموت، كما أن مريض السرطان إذا توقف عن العلاج الكيماوي سيواجه مضاعفات شديدة، وكذلك مرضى الضغط الذين قد يتعرضون لأزمات صحية خطيرة.

«الحرية الشخصية» ليست مبررًا للمغامرة بحياة الناس

وانتقد الإعلامي عمرو أديب ما وصفه بـ«تسويق الحرية الشخصية» في هذا الملف، معتبرًا أن الحديث عن الحرية في مثل هذه القضايا لا مكان له، لأن الأمر يتعلق بحياة بشر وليس بتجارب فردية.

وقال خلال حلقة من برنامجه «الحكاية» إن البعض يتعامل مع الطب كما لو كان مساحة للآراء والتجارب، في حين أن العلاج يعتمد على أبحاث علمية وتجارب سريرية وخبرات تخصصية، مشددًا على أن كل حالة تختلف عن الأخرى، ولا يمكن تعميم تجربة شخص واحد على ملايين المرضى.

وأضاف أن من يروج لمثل هذه النصائح دون سند علمي يتحمل مسؤولية أخلاقية وقانونية، مؤكدًا أن من يشارك في نشر هذه الأفكار يعد شريكًا في الجريمة، لأن النتيجة قد تكون وفاة طفل أو امرأة أو رجل مسن بسبب توقفه عن العلاج.

إنفاق الدولة على المستشفيات والتأمين الصحي لا يجب أن يُهدر بالخرافات

وأشار أديب إلى أن الدولة تبذل جهودًا كبيرة في بناء المستشفيات وتطوير منظومة التأمين الصحي، وتخصص مليارات الجنيهات لتوفير العلاج للمواطنين، متسائلًا عن منطقية أن يطالب شخص المرضى بترك العلاج في وقت تتكبد فيه الدولة والمجتمع كل هذا الجهد لدعم المنظومة الصحية.

وتحدث عن دور مستشفى 57357 وما تقدمه من خدمات علاجية للأطفال، موضحًا أن هناك أسرًا تنتظر دورها من أجل الحصول على جلسات الكيماوي، بينما تأتي دعوات غير مسؤولة لتشجيع المرضى على وقف العلاج.

«مات عنده 46 سنة».. أديب يشكك في مصداقية من روّج للفكرة

وفي تصريح لافت، قال عمرو أديب إن من روّج لهذا النظام توفي عن عمر 46 عامًا، معتبرًا أن هذه النهاية تثير تساؤلات حول حقيقة ما كان يقدمه من نصائح، مؤكدًا أن القضية ليست مرتبطة بشخص بعينه، بل بانهيار الوعي وانتشار تصديق الخرافات.

وشبه أديب من يروج لهذه الأفكار بمن يسير في الشارع بسلاح يطلق النار على الناس، مضيفًا أن السكوت على ذلك لا يمكن تبريره تحت شعار «كل واحد حر»، لأن الحرية لا تعني تعريض حياة الآخرين للخطر.