«أشياء لن تصدقوها».. ترامب يتعهد برفع السرية حول الأجسام الطائرة المجهولة
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إدارته تستعد لكشف النقاب عن عقود من الأسرار حول الأجسام الطائرة المجهولة، مشيراً إلى أن هذه المعلومات قد تحتوي على تفاصيل مثيرة للاهتمام.
كشف أسرار الأجسام الطائرة المجهولة
وقال ترامب خلال حديثه للصحفيين: "أعتقد أننا سننشر أكبر قدر ممكن من المعلومات في المستقبل القريب. لسبب ما، وأظن أنه مجرد سبب، ظل هذا الموضوع يشغل بال الناس لفترة طويلة، وهم يرغبون بشدة في معرفة المزيد عن الأجسام الطائرة المجهولة، وأي شيء يتعلق بها أو بمواد ذات صلة. وسننشر الكثير مما لدينا، وأعتقد أن بعضه سيكون مثيرًا للاهتمام للغاية".

وأشار الرئيس إلى أن فضوله بشأن هذا الموضوع قد ازداد بسبب المحادثات المباشرة مع أفراد عسكريين واجهوا المجهول في قمرة القيادة.
ترامب: الطياريون رأوا أشياء لا تصدق
وأضاف، مستذكراً الإحاطات السابقة:"لقد أجريت مقابلات مع أشخاص، خلال فترة ولايتي الأولى بشكل أساسي، لكنني قابلت أيضاً بعض الطيارين، أشخاصاً أكفاء للغاية. وقالوا إنهم رأوا أشياء لا تُصدق. لذا، ستقرأون عنها قريباً".
أكد الرئيس أن معلوماته مستقاة من طيارين عسكريين موثوقين، مما يعزز مصداقية مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة الأخيرة. ورغم عدم تحديد موعد محدد، أشارت الإدارة إلى أن عملية رفع السرية عن هذه المعلومات قد بدأت بالفعل.
تاريخياً، كانت ملفات "الأجسام الطائرة المجهولة" تخضع لتصنيف شديد؛ وتمثل هذه الخطوة أهم دفعة تنفيذية للكشف عن المعلومات في التاريخ الأمريكي.
ويأتي هذا التطور في أعقاب توجيه أصدره ترامب في وقت سابق من هذا العام يأمر وزارة الدفاع بالإفراج عن ملفات تتعلق بـ الحياة الفضائية والكائنات خارج الأرض، والظواهر الجوية غير المحددة، والأجسام الطائرة المجهولة .
وبحسب صحيفة "ذا هيل"، دعا النائب الأمريكي تيم بيرشيت مرارًا وتكرارًا إلى مزيد من الشفافية، مستشهدًا بمشاهدات جوية غامضة. وقال بيرشيت: "هؤلاء الناس يرون شيئًا ما هناك"، مضيفًا أن بعض الأجسام المبلغ عنها تُظهر قدرات تتجاوز التكنولوجيا المعروفة، بما في ذلك المناورات عالية السرعة والتحليق لفترات طويلة.
تشير "ملفات الأجسام الطائرة المجهولة" إلى وثائق حكومية رفعت عنها السرية، وتقارير، وتحقيقات تتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة، والمعروفة أيضاً باسم الظواهر الجوية المجهولة. وتشمل هذه السجلات عادةً تقارير المواجهات العسكرية، وبيانات الرادار وأجهزة الاستشعار بالأشعة تحت الحمراء، وشهادات الطيارين، وتقييمات استخباراتية، ومحفوظات تاريخية تحتفظ بها وكالات مثل إدارة المحفوظات والسجلات الوطنية.
لطالما ارتبط هذا الموضوع بالتكهنات حول المنطقة 51، وهي منشأة تابعة لسلاح الجو الأمريكي شديدة السرية في ولاية نيفادا. تأسست هذه المنشأة عام 1955 لاختبار الطائرات السرية، وظلت محورًا لنظريات المؤامرة المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة لعقود. تقع المنطقة 51 في عمق الصحراء وتخضع لقيود مشددة، وهي منطقة محظورة على العامة وتُستخدم بشكل أساسي في مجال الطيران التجريبي وتطوير الأسلحة.
على الرغم من تزايد الاهتمام، ظلت التقييمات الرسمية حذرة. فقد خلص تقرير صدر عام 2024 عن البنتاجون إلى عدم وجود أدلة قاطعة تربط مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة بتكنولوجيا خارج كوكب الأرض، ونسب العديد من الحوادث إلى الطائرات المسيرة أو البالونات أو أعطال أجهزة الاستشعار.
لكن ترامب أكد أن الكشوفات القادمة قد تُلقي ضوءًا جديدًا على هذا اللغز. وقال: "سننشر الكثير مما لدينا"، مُشيرًا إلى ما قد يكون أحد أكثر الكشوفات العامة شمولًا حول الأجسام الطائرة المجهولة حتى الآن.