«العاصفة قادمة».. ترامب ينشر رسالة غامضة على منصة تروث سوشيال
نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على منصته تروث سوشال، منشور غامض به رسم ومرفق بعبارة "العاصفة قادمة ولا يمكن لأحد إيقاف ما هو قادم"، دون تقديم المزيد من التفاصيل.
جمود في المفاوضات وترامب يدرس العودة إلى الحرب
ويأتي هذا مع استمرار تعثر المفاوضات مع الجانب الإيراني وسط تمسك كل طرف (واشنطن وطهران) بشروطهم على طاولة المفاوضات في مقابل الوصول إلى اتفاق يضع حد لهذه الحرب التي أثرت بشكل كبير على الأوضاع الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.

كما جاءت تصريحات ترامب بالتزامن مع ما كشف عنه موقع أكسيوس أن ترامب سيتلقى اليوم الخميس إحاطة من قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، حول خطط جديدة لعمل عسكري محتمل في إيران.
وذكرت نقلاً عن مصدرين مطلعين أن "الإحاطة تشير إلى أن ترامب يفكر بجدية في استئناف العمليات القتالية الكبرى، إما لمحاولة كسر الجمود في المفاوضات، أو لتوجيه ضربة قاضية قبل إنهاء الحرب".
ووفق الخطة التي قدمتها القيادة المركزية فمن المرجح أن تستهدف بنى تحتية، بهدف دفع إيران إلى العودة لطاولة المفاوضات وإبداء مرونة أكبر في الملف النووي، كما تشمل الخيارات المطروحة، خطة للسيطرة على أجزاء من مضيق هرمز لإعادة فتحه أمام الملاحة التجارية. إلى جانب نشر قوات برية، فيما من المحتمل أن تتضمن تنفيذ عملية للقوات الخاصة لتأمين مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.
ولا تزال المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران متوقفة، حيث يختلف الجانبان حول عدد من القضايا.
فيما يلي بعض النقاط الرئيسية للخلاف:
البرنامج النووي الإيراني:
تريد الولايات المتحدة من إيران وقف برنامجها النووي بالكامل، لكن طهران تقول إن أي قيود من هذا القبيل يجب أن تكون لعدد محدود من السنوات.
مخزون إيران من اليورانيوم: يقول ترامب إن الولايات المتحدة تريد الاستيلاء على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي يبلغ 400 كيلوجرام وقد رفضت طهران هذا الطلب.
مضيق هرمز:
تُصرّ إيران على أنها ستُبقي على القيود المفروضة على الملاحة في الممر المائي حتى ترفع الولايات المتحدة حصارها على الموانئ الإيرانية. لكن ترامب يقول إن الحصار سيظل قائماً إلى حين التوصل إلى اتفاق.
الأصول المجمدة:
تطالب إيران بتخفيف العقوبات ورفع تجميد 20 مليار دولار من الأصول كجزء من أي اتفاق دائم.
تعويضات الحرب:
تطالب إيران أيضاً بتعويضات عن الأضرار الناجمة عن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، والتي تصل إلى حوالي 270 مليار دولار.
النفوذ الإقليمي لإيران:
تريد الولايات المتحدة الحد من دعم طهران لحلفائها الإقليميين، بما في ذلك حزب الله في لبنان وحماس في غزة، وكذلك كبح برنامجها للصواريخ الباليستية.