بعد المطالبة بوضع آلية للطعام.. خالد منتصر لـ تامر حسني: خليك في فنك وبطل فتي وهبد
خرج خالد منتصر لـ مهاجمة نجم الجيل تامر حسني وذلك بعد مناشدة الاخير وزير الصحة بوضع آلية للطعام في الساعات القليلة الماضية، مشيرا إلى أن الفنان يريد أن يتبع نظام الدكتور ضياء العوضي ولكن يخجل من قول ذلك.
خالد منتصر يهاجم تامر حسني بعد المطالبة بوضع آلية للطعام
بدأ خالد منتصر منشوره الذي رصده موقع تحيا مصر بمهاجمة سؤال تامر حسني: "الأدوية لازم تتاخد ولا لأ؟!"، واصفاً إياه بالسؤال الثوري الساذج الذي لا يحتاج أن يذاكر له الدكتور مجدي يعقوب ليرد عليه. وشبه السؤال بالاستفهام عن بديهية مثل "هي لازم الشمس تطلع؟!". وأكد أن ما يطرحه د. ضياء العوضي من أفكار، مثل التشكيك في ضرورة الإنسولين لأطفال السكري أو الادعاء بأن عدم شرب المياه مفيد للكلى، يندرج تحت مسمى "الضلالات" في الطب، موضحاً أن الضلالات لا تناقش من الأساس.

وضرب منتصر مثلاً لتوضيح وجهة نظره، قائلاً إن مناقشة شخص مقتنع بهذه الأفكار تشبه محاولة إقناع مريض في "عنبر الخطرين" بأنه ليس عبد الحليم حافظ، مؤكداً أنه حتى لو حضر عبد الحليم نفسه فلن يقتنع المريض. وبهذا يرى أن بعض المعتقدات المنفصلة عن الواقع لا تخضع للنقاش العلمي أو المنطقي مهما كانت الأدلة.
خالد منتصر يهاجم نظام دكتور ضياء العوضي
وانتقل خالد منتصر بعد ذلك لتفنيد شائعة حقن الفراخ البيضاء بالهرمونات، والتي أشار إلى أنها من "الهرتلات والترهات" المنتشرة. وأوضح بلغة مبسطة أن هرمون النمو سعره باهظ جداً، وحقن كل فرخة به سيكلف المزرعة ملايين الجنيهات، ما يجعل سعر الفرخة الواحدة يصل لخمسة آلاف جنيه حتى تحقق ربحاً. كما فند فكرة وضع الهرمون في علف الدواجن، مبيناً أن الهرمون عبارة عن بروتين يتكسر في المعدة ويفقد فاعليته تماماً، وبالتالي لا يمكن أن يكبر حجم الفراخ بهذه الطريقة.

وقدم منتصر التفسير العلمي لكبر حجم الفراخ البيضاء، مرجعاً الأمر إلى "الانتخاب الصناعي" وتحسين السلالات الذي يمارسه البشر منذ سنوات طويلة. وشبه ذلك بما حدث مع سلالات الكلاب التي وصلت لعشرات الآلاف من الأشكال والأحجام بسبب التدخل البشري في التهجين الانتقائي. وأشار إلى أن هذا يرتبط بنظرية التطور التي يرفضها التيار السلفي، لكنها الحقيقة العلمية وراء وصول الفراخ لهذا الحجم المليان باللحم.
خالد منتصر لـ تامر حسني: خليك في فنك
واختتم خالد منتصر منشوره برسالة مباشرة لتامر حسني، طالبه فيها بالتوقف عن "الفتي والهبد" وعدم صناعة "أصنام من عجوة". ونصحه بأن يظل في مجاله الفني ولا يجالس "دعاة كاجوال"، مقترحاً عليه تخصيص ساعة لقراءة كتاب "التفكير العلمي" للمفكر فؤاد زكريا، وعرض إرساله له حتى باب بيته. واعتبر أن طرح فنان مؤثر بحجم تامر حسني لهذه الأسئلة "عيب"، مضيفاً: "مكسوف تقول إنك مقتنع بالطيبات؟ كل نوتيلا وربع كيلو سكر وما تشربش ميه في هدوء، وبعيد عن جمهورك اللي للأسف مش ناقص تشويش".