اختيار خالد يوسف رئيسًا للجنة تحكيم مهرجان روتردام.. تفاصيل
أعلن المخرج المصري خالد يوسف اختياره رئيسًا للجنة تحكيم المسابقة الرسمية في مهرجان روتردام السينمائي بهولندا، وذلك ضمن فعاليات دورته الجديدة التي تقام في الفترة من 10 إلى 14 يونيو المقبل، في خطوة تعكس حضوره البارز على الساحة السينمائية الدولية.
اختيار خالد يوسف رئيسًا للجنة تحكيم مهرجان روتردام
وكشف خالد يوسف، عبر حسابه الرسمي على فيسبوك في منشور رصده موقع تحيا مصر، عن تلقيه دعوتين وصفهما بـ"العزيزتين على قلبه"، الأولى من خالد شوكات الوزير والنائب التونسي السابق، ومن السينمائي السوري روش عبد الفتاح المدير الفني للمهرجان، لترؤس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية في مهرجان روتردام.

وأشار إلى دعوة ثانية من الناقد الجزائري محمد علال، محافظ مهرجان عنابة، لحضور فعاليات دورته الجديدة التي تُقام في الفترة من 24 إلى 30 أبريل الجاري، والتي تحتفي بمئوية المخرج الراحل يوسف شاهين، مع اختيار السينما المصرية كضيف شرف.
وأعرب خالد يوسف عن سعادته بتلبية الدعوتين، مؤكدًا أن تقديره لهما لا يقتصر فقط على مكانة منظميهما، بل يمتد إلى القيمة الكبيرة التي يمثلها مهرجانا روتردام وعنابة على خريطة السينما العالمية، متمنيًا لهما دوام النجاح والتألق.
أخر أعمال خالد يوسف
في السنوات الأخيرة، عاد المخرج خالد يوسف إلى الساحة السينمائية بشكل أكثر نشاطًا بعد فترة من الغياب النسبي، حيث ركّز على تطوير أعمال روائية جديدة تحمل طابعًا اجتماعيًا يعتمد على معالجة قضايا الواقع المصري والعربي بأسلوبه المعروف.
ويُعد فيلم الإسكندراني من أبرز أعماله الأخيرة، وهو مأخوذ عن رواية للأديب أسامة أنور عكاشة، ويُعتبر عودة قوية له إلى السينما بعد فترة توقف، حيث قدّم من خلاله معالجة درامية تدور حول صراعات اجتماعية وإنسانية داخل مدينة الإسكندرية، بمشاركة مجموعة من النجوم.
مشاريع خالد يوسف المقبلة
وبالتوازي مع ذلك، يعمل خالد يوسف على مشروع سينمائي جديد يحمل اسمًا مبدئيًا خطوات الخوف، وهو فيلم يدور حول تأثير الخوف على الإنسان وسلوكه في المجتمع، ويُعد من الأعمال التي ما زالت في مرحلة التحضير واختيار فريق العمل.
كما أعلن عن نيّته تنفيذ أكثر من مشروع سينمائي خلال الفترة المقبلة ضمن خطة عودته للإنتاج والإخراج، مع التركيز على تقديم أفلام ذات طابع درامي اجتماعي يحمل رؤية فكرية، وهو ما يتماشى مع بصمته الفنية المعروفة في أعماله السابقة التي جمعت بين البعد السياسي والاجتماعي والدرامي.