< عودة قوية لـ محمد رمضان في السينما.. كل ما تريد معرفته عن فيلم أسد
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

عودة قوية لـ محمد رمضان في السينما.. كل ما تريد معرفته عن فيلم أسد

فيلم أسد لـ محمد
فيلم أسد لـ محمد رمضان

يعود النجم محمد رمضان إلى شاشات السينما من جديد بعد فترة غياب استمرت لثلاث سنوات كاملة من خلال مشروع سينمائي ضخم يحمل اسم فيلم أسد وهو العمل الذي يصنف ضمن خانة الدراما التاريخية الممزوجة بالأكشن والإثارة ويعد هذا الفيلم واحدا من أكثر الإنتاجات العربية طموحا في عام 2026 حيث يشارك في تجسيد شخصياته ما يزيد عن 70 ممثلا من بينهم 12 نجما بارزا يظهرون كأبطال أو ضيوف شرف مما يعكس حجم الميزانية والجهد المبذول في خروجه للنور.

 

فيلم أسد لـ محمد رمضان 

تتمحور قصة فيلم أسد وفقا لما رصده موقع  تحيا مصر حول حقبة زمنية شائكة ومثيرة للجدل حيث تتأرجح الروايات حول التوقيت الدقيق للأحداث فبينما تشير بعض المصادر إلى أن القصة تقع في القرن التاسع عشر وتحديدا عام 1840 تذهب قراءات أخرى لربطها بعصر المماليك أو أواخر العصر العباسي في عام 1280 ميلادي وذلك تماشيا مع جوهر الحكاية التي تستعرض ثورة العبيد المستوحاة من ثورة الزنج الشهيرة ويؤدي محمد رمضان دور علي بن محمد الفارسي الملقب بأسد وهو رجل يتم بيعه في سوق العبيد لكنه يمتلك روحا أبية ترفض الانكسار ليبدأ في تنظيم صفوف المهمشين لمواجهة الظلم الاجتماعي والقهر العنصري الذي كان يمارس ضدهم في تلك الفترة.

فيلم أسد لـ محمد رمضان 

قصة فيلم أسد 

ولا يكتفي الفيلم برصد الجوانب السياسية والعسكرية للثورة بل يتسلل إلى أعماق النفس البشرية من خلال قصة حب أسطورية تنشأ في ظروف قاسية وتكون شرارة لتحول الصراع إلى حرب شاملة لا رجعة فيها ويبرز العمل قضايا التمييز العرقي والمعاملة غير الآدمية للعبيد مما يجعله أول فيلم عربي يناقش قضية العبودية بهذا العمق التاريخي والجرأة الطرحية وفقا لما صرح به صناع العمل.

فيلم أسد لـ محمد رمضان 

أبطال فيلم أسد

يضم الفيلم كوكبة من ألمع النجوم بجانب محمد رمضان حيث يشارك في البطولة كل من ماجد الكدواني ورزان جمال وعلي قاسم وركين سعد بالإضافة إلى كامل الباشا وأحمد خالد صالح وأحمد داش وإسلام مبارك ويقف خلف الكاميرا فريق فني عالمي بقيادة المخرج محمد دياب الذي شارك في التأليف أيضا رفقة خالد وشيرين دياب بينما وضع الموسيقى التصويرية الملحن هشام نزيه وتولى أحمد بشاري مهمة التصوير السينمائي مع ديكورات مميزة للمهندس أحمد فايز وملابس تعكس الحقبة من تصميم ريم العدل.

استغرقت عمليات التصوير جهدا كبيرا حيث تم تنفيذ المشاهد على مدار 66 يوما متفرقة امتدت لعام ونصف من أجل الوصول إلى أعلى جودة بصرية ممكنة وقد تقرر عرض الفيلم رسميا في القاعات المصرية يوم 14 مايو 2026 على أن يمتد العرض لبقية الدول العربية في 21 مايو من نفس العام وذلك بعد سلسلة من التأجيلات التي أخرجته من مواسم الأعياد السابقة لضمان جاهزيته التامة للمنافسة العالمية والمحلية.