عاجل
الثلاثاء 09 يونيو 2026 الموافق 23 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

عمرو أديب: دول الخليج أثبتت قدرة فائقة في التصدي للهجمات الإيرانية

عمرو أديب
عمرو أديب

​أكد الإعلامي عمرو أديب أن العواصم الخليجية أثبتت كفاءة عسكرية عالية وقدرة عظيمة على حماية أجوائها والدفاع عن سيادتها في مواجهة الهجمات الصاروخية الإيرانية الأخيرة، مشيراً إلى أن التطورات الميدانية المتلاحقة في المنطقة كشفت عن امتلاك هذه الدول لعناصر قوة حقيقية ومؤثرة على الصعيدين الدفاعي والاستراتيجي، وهو ما يعيد رسم توازنات القوة في الإقليم ويؤكد جاهزية الجيوش العربية لحفظ أمنها القومي.

عناصر القوة الدفاعية وحقيقة الأنباء المتداولة

​وأوضح أديب، خلال تقديم برنامجه "الحكاية" المذاع عبر شاشة "إم بي سي مصر"، أن التقديرات العسكرية والتقارير المتداولة بشأن انطلاق عمليات عسكرية من داخل دول خليجية باتجاه أهداف إيرانية، تعكس بوضوح حجم ومستوى القدرات الردعية التي باتت تتمتع بها تلك الدول، وأضاف أن النجاح في التصدي لعدد هائل من الصواريخ والمقذوفات الإيرانية لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتاج منظومات دفاعية متطورة ويقظة عسكرية تامة قادرة على حسم المعارك الجوية وحظر أي اختراقات أمنية.

​وشدد مقدم برنامج "الحكاية" على أن استعراضه لعناصر القوة العسكرية العربية لا يمثل بأي حال من الأحوال دعوة للدخول في حرب عربية إسرائيلية، وإنما يأتي كقراءة موضوعية للواقع تفرض على العواصم العربية ضرورة الانتباه للمخططات الإقليمية، والعمل على بناء جدار ردع منيع يحول دون ترك أي فراغ استراتيجي يمكن استغلاله من قِبل الأطراف الإقليمية المحيطة، مستنكراً ما وصفه بالعبث المستمر الذي يمارسه الجانبان الإيراني والإسرائيلي في المنطقة على حساب الأمن القومي العربي.

الرفض العربي للخطوط الإسرائيلية والتحذير من مغبة الصمت

​وفي سياق متصل، عبر عمرو أديب عن موقفه القومي الثابت إزاء القضايا العربية، مؤكداً أنه يتحدث كمواطن يرفض كلياً السياسات الإسرائيلية، ويعارض بشكل قاطع استمرار احتلال الأراضي العربية، مديناً المحاولات الجارية لفرض واقع جغرافي وسياسي جديد في المنطقة من خلال ما أسماها بالخطوط الصفراء الجديدة التي تسعى إسرائيل إلى تخليقها وترسيخها مستغلة حالة الاضطراب الحالية.

​واختتم أديب حديثه بتوجيه نداء عاجل ومباشر إلى القادة والزعماء العرب، شدد فيه على عدم جواز الصمت أو اتخاذ مواقف سلبية تجاه المتغيرات المتسارعة والمخاطر المحدقة بالمنطقة في الوقت الراهن، محذراً في الوقت ذاته من أن استمرار الوقوف في مقاعد المتفرجين دون تحرك دبلوماسي وعسكري عربي منسق ومشترك، قد يقود الإقليم بأسره نحو مآلات كارثية ونتائج غير جيدة تؤثر على مستقبل واستقرار الدول العربية كافة.

تابع موقع تحيا مصر علي